التفسير مفهومه ومناهجهُ وأقسامهُ
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v3i30.12320الملخص
المقدمة:
فإن علم التفسير من أشرف العلوم ؛ وذلك لأنه يتعلق بكلام الله الذي هو اقدس كلامٍ وأشرفه. ولقد بدأ شرف الخدمة في حفل التفسير وروضتهِ منذ أن نزلت أولى آياته على قلب الحبيب المصطفى ، فهو المفسر الأول للقرآن الكريم ، ثم توارث هذا الشرف الصحابة ومن بعدهم التابعون ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وانطلاقاً من هذا شرع المسلمون العلماء يسلكون السبل الكثيرة ويتبعون أحسن الطرق في سبيل الوقوف على مراد الله سبحانه بعد أن أعدو لهذا العمل الجليل عدته روحيا ومعنويا، وقد كثرت التفاسير على امتداد مساحة العالم الإسلامي، وتنوعت في شكلها ومضمونها ، ونقصد بذلك الطريقة التي مشى عليها كل مفسر ، والمنهج الذي تبعة.
إذن التعريف بالتفسير وما يتعلق به من شروطه، وأقسامه، ومعرفة مناهجه.
الملخص:
منذ أن نزلت أولى الآيات الكريمات على قلب نبينا محمد(صلى الله عليه واله وسلم) بدأ التفسير مسيرتة ، فرسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)هو المفسر الأول للقرآن الكريم ، ثم توارث هذا الشرف الصحابة ومن بعدهم التابعون ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وانطلاقاً من هذا شرع المسلمون العلماء يسلكون السبل الكثيرة ويتبعون أحسن الطرق في سبيل الوقوف على مراد الله سبحانه بعد أن أعدو لهذا العمل الجليل عدته روحيا ومعنويا ، وقد كثرت التفاسير على امتداد مساحة العالم الإسلامي، وتنوعت في شكلها ومضمونها ، ونقصد بذلك الطريقة التي مشى عليها كل مفسر ، والمنهج الذي تبعة.
إذن التعريف بالتفسير وما يتعلق به من شروطه، وأقسامه، ومعرفة مناهجه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







