الفاعلية الحضارية واثرها على الامن الدولي
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i30.12638الملخص
الملخص :
ان وضع استراتيجية بعيدة المدى لتفعيل الحوار بين الحضارات والثقافات من خلال استخدام معطيات التقنيات الحديثة لتدعيم هذا الحوار الحضاري وتشكيل مفاهيم مشتركة وبذل الجهود الدولية السلمية الفاعلة من اجل حل المشكلات الكبرى المعقدة التي تشكو منها المناطق التي يتولد فيها العنف والتميز العنصري والتأكيد على أهمية القيم في تحقيق كرامة الانسان وإقامة العدل وتحقيق التعايش الامن بين المجتمعات البشرية من الكوارث والفقر والجهل والتدهور الأخلاقي وبث روح التعاون التسامح المساواة التضامن واحترام التنوع الثقافي بين الشعوب وخصوصيته ،وان الأصل في الحضارات هو الحوار لا الصراع وان على كل طرف ان يلتزم بآداب الحوار وشروطه وضوابطه ويحترم الطرف الاخر،وعليه فأن قضية الامن بالسلم القيمي هو ضرورة حتمية لصناعة الحضارات وذلك يتضح جليا في جميع الرسالات السماوية التي دعت لتطبيق الامن وجرمت أي محاولة للعبث بوجوده،وان عملية استنهاض الوعي الحضاري لامة ما وتأسيس قاعدته المعرفية وبلورة توجهاته ، هي حصيلة معقدة لتظافر وتأثير جهود قوى بشرية متميزة بفكرها وقدرتها على استقراء الواقع وفهم قوانينه وفق رؤى ومناهج علمية منضبطة المعايير والقواعد سبيلا للتكيف مع حركيته والتأثير بمخرجاته ،لذلك هناك ضرورة لمعرفة الامن والفاعلية الحضارية والعمل على توظيف أليات الفاعلية الحضارية من اجل تحقيق الامن الدولي .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







