التلقي والنص الشعري قصيدة (يتكلم بلسان الحكّام العرب) أنموذجاً للشاعر أحمد مطر
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v3i30.12657الكلمات المفتاحية:
نظرية التلقي، النص، القارئ، القارئ الضمني، الشعرالملخص
الملخص:
نظرية التلقي من النظريات التي نالت اهتمام النقاد بها؛ لما تحمله من انفتاحٍ باتجاه القارئ الذي يمارس دوره في القراءة لينتج بدوره صياغة جديدة لدلالات يشكلها وعيه ومتراكمه المعرفيّ, فضلاً عن كونه مساهماً في إتمام العمل الأدبي بما يحمله من ثقافات دون المساس بالزمن الذي نشأ فيه النص, وقد برزت هذه النظرية(التلقي) في ألمانيا الغربية عَبر الستينيات المتأخرة, وأخذت صداها في الأدب الغربي والأدب العربي على حدٍ سواء, واعتمدت في مسيرتها على مفاهيم مثل أفق التوقع, والفراغات, والمسافة الجمالية, فضلاً عن اهتمامها بكل من شأنه إثارة القارئ وتفعيل امكانياته من خلال الانفتاح على النص ودوره في ما يضيفه للنص, فقد حققت من خلالها ما تروم الوصول إليه من خلق نصٍ جديدٍ يحمل صفاتاً جديدةً, وبما أنّ النص الشعري من النصوص التي لها ثقلها في الأدب في مختلف الثقافات, لذا نجد أنّه قد حاز على اهتمام النقاد في الوقوف عليه, ومحاولة تطبيق هذه النظرية بما جاءت به من معايير تساعد على الوصول إلى نتائج ناجعة في تطوير ذوق المتلقي وانفتاحه على النص تفسيرا وتأويلا.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







