الأثر الإتّساقي للحذف في تفسير الكشاف للزمخشريّ (٥٣٨ هـ)
دراسة في ضوء علم لغة النصّ
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v4i28.12783الملخص
الخلاصة :
الحذفُ ظاهرةٌ لغويِةٌ عامّة تشترك فيها اللغات الإنسانية حيثُ يميلُ الناطقون الى حذف بعض العناصر المكررة في الكلام أو إلى حذف ما قد يمكنُ للسامع فهمهُ اعتماداً على القرائن المصاحبة. ويُعدّ الحذف من أهم وسائل التماسك النصّي التي تُبرزُ أهمية المتلقي؛ إذ هو الذي يُدركَ – عبر خبراته – مواضع الحذف وكَيفيةِ قيام هذا الحذف بوظائفه البلاغية والنصّية خصوصاً حين يتعلق الأمر بالنصّ القرآني. حيث يكون للحذف أثر فاعل في تحقيق إتّساقه النصّي والزمخشريّ سعى في تفسيره الى تقدير المعنى المحذوف من خلال الدليل اللفظي المذكور في النصّ. وهذا من شأنه أن يحقق الإتصال بين المبنى العدمي والمبنى الوجودي في النصّ القرآني. وقد أخذ الحذف مستويات عِدّة، وأكثر أصناف الحذف تناولاً في الكشاف جرت في مستويات أربعة هي: (الحذف الإسمي، والحذف الفعلي، والحذف الحرفي، والحذف الجُملي).
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







