الفنون الشعرية المتطّورة والمستحدثة في الشعر العراقي الشيعي في القرن السابع الهجري (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v4i28.12787الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد(صلى الله عليه وآله ) وعلى أهل بيته الائمة الأطهار, وصحبه الأخيار, وبعد :
الشعر وسيلة من الوسائل المهمة في تخليد الأفكار والأحداث والقيم التي تشكل هوية الأمة , وتحدد ملامحها الفكرية والثقافية والحضارية, ولقد سارت فنون الشعر العربي في القرن السابع الهجري باتجاهين: اتجاه محافظ، واتجاه مستحدث, وما يهمنا في هذا البحث، الحديث على الفنون الشعرية المطورة والمستحدثة, ومن أبرز الفنون الشعرية المطورة في العراق فهي: الموشح والألغاز, وأمّا الفنون الشعرية المستحدثة فهي: الدوبيت والمواليا، والكان وكان. وفق ذلك سوف نتناول هذه الفنون في شعر شعراء الشيعة في هذه الحقبة، وقد حفلت هذه المرحلة بكثير من الشعراء، وقد عاصر هؤلاء الشعراء التغيرات الفكرية والاجتماعية والثقافية التي وقعت في تلك الفترة، وقد عايشوا كل ذلك وعبروا عنه بأشعارهم تعبيراً صادقاً، بحيث نستطيع أن نقول إنهم استطاعوا أن يمثلوا ظروف حياتهم تمثيلاً صادقاً، ومن الشعراء البارزين الذين ظهروا في هذه المرحلة: شهاب الدين التلعفري , وشمس الدين الكوفي , وابن زبلاق، وابن الحلاوي, فخر الدين المقرىء, وسوف نختصر في دراستا على شعرهم، بحيث تؤدي الغرض، وتوفي بالمراد، وهذا سوف ما نراه من خلال استعراض لنماذج أشعارهم وتحليلها والوقوف على أهم القضايا التي عالجها شعرهم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







