الفاعل بين المنظور النحوي والمنظور الفلسفي

المؤلفون

  • المدرس المساعد عامر جبَّار إسماعيل معهد الفنون الجميلة للبنين/ النجف الأشرف

DOI:

https://doi.org/10.36327/ewjh.v5i28.12831

الكلمات المفتاحية:

الفاعل النحوي، الفاعل الفلسفي، الحقيقي

الملخص

مُلَّخص البحث:

يهدف البحث إلى حلِّ مُشكلة الفاعل النحويَّة، والتفريق بين الفاعل اللفظي، والفاعل المعنوي، وبيان أنواع الفواعل النحويَّة، والفلسفيَّة. واعتمدَ الباحث المنهج الوصفي ـ التحليلي، وربطَ بين النحو والفلسفة، مُستشهِدًا بآيات القرآن الكريم، لمعرفة الفاعل الحقيقي الواقعي.وتوصَّل الباحث إلى النتائج الآتية:

1 ـ إنَّ الفاعل الحقيقي الواقعي هو الله تعالى .

2 ـ إنَّ الفاعلين المخلوقين هم فاعلون غالبًا لأفعالهم باختيار، لكن من غير استقلال، لأنَّ أفعالهم تحدثُ وتقعُ وتؤثرُ بإذن الله تعالى ومشيئتهِ، وبحولِهِ وقوتِه.

3 ـ أظهر البحث أنَّ هناك "فواعلَ" عدَّها بعض النحاة "فواعلَ" باللفظ "مفاعيلَ" بالمعنى، في: "مات زيدٌ" وغيره، لأنهم لم يدركوا معنى "الفاعل بالطبع"، و"الفاعل بالتسخير" وغيرهما.

4 ـ إنَّ معرفة "الفاعل في الفلسفة" تحلُّ كثيرًا من المشكلات النحوية، ومنها: معرفة الفاعل الحقيقي ، وما دور الفواعل الأخرى عندما يُنسب الفعل نفسه لأكثر من فاعل في مواضع مختلفة.

5 ـ أظهر البحث أنواع الفاعل الجديدة في النحو العربي ـ ولو من جهة التقسيم فقط ـ.

6 ـ لو أدرَكَ أكثرُ النحويين حقيقةَ أنَّ كلَّ شيءٍ حيٌّ وناطقٌ ومُدرِكٌ، يسعى إلى كمالِهِ بفعلِهِ ، ويُسبِّحُ بحمدِ ربهِ، لمَا وقعوا في متاهات الألفاظ، ولتجدنَّهم يقولون في أمثلة الفاعل: سبَّحَ الحَصى لله تعالى.

7 ـ تبيَّن أنَّ في أغلب الدراسات النحويَّة لم تُستنطقْ آيات القران الكريم الذي هو كتاب العربيَّة الأكبر، للوصول إلى المعاني، ومعرفة الحقائق.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

منشور

2023-07-18

كيفية الاقتباس

المدرس المساعد عامر جبَّار إسماعيل. (2023). الفاعل بين المنظور النحوي والمنظور الفلسفي. مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الإنسانية, 5(28). https://doi.org/10.36327/ewjh.v5i28.12831

##plugins.generic.shariff.share##