الفاعل بين المنظور النحوي والمنظور الفلسفي
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v5i28.12831الكلمات المفتاحية:
الفاعل النحوي، الفاعل الفلسفي، الحقيقيالملخص
مُلَّخص البحث:
يهدف البحث إلى حلِّ مُشكلة الفاعل النحويَّة، والتفريق بين الفاعل اللفظي، والفاعل المعنوي، وبيان أنواع الفواعل النحويَّة، والفلسفيَّة. واعتمدَ الباحث المنهج الوصفي ـ التحليلي، وربطَ بين النحو والفلسفة، مُستشهِدًا بآيات القرآن الكريم، لمعرفة الفاعل الحقيقي الواقعي.وتوصَّل الباحث إلى النتائج الآتية:
1 ـ إنَّ الفاعل الحقيقي الواقعي هو الله تعالى .
2 ـ إنَّ الفاعلين المخلوقين هم فاعلون غالبًا لأفعالهم باختيار، لكن من غير استقلال، لأنَّ أفعالهم تحدثُ وتقعُ وتؤثرُ بإذن الله تعالى ومشيئتهِ، وبحولِهِ وقوتِه.
3 ـ أظهر البحث أنَّ هناك "فواعلَ" عدَّها بعض النحاة "فواعلَ" باللفظ "مفاعيلَ" بالمعنى، في: "مات زيدٌ" وغيره، لأنهم لم يدركوا معنى "الفاعل بالطبع"، و"الفاعل بالتسخير" وغيرهما.
4 ـ إنَّ معرفة "الفاعل في الفلسفة" تحلُّ كثيرًا من المشكلات النحوية، ومنها: معرفة الفاعل الحقيقي ، وما دور الفواعل الأخرى عندما يُنسب الفعل نفسه لأكثر من فاعل في مواضع مختلفة.
5 ـ أظهر البحث أنواع الفاعل الجديدة في النحو العربي ـ ولو من جهة التقسيم فقط ـ.
6 ـ لو أدرَكَ أكثرُ النحويين حقيقةَ أنَّ كلَّ شيءٍ حيٌّ وناطقٌ ومُدرِكٌ، يسعى إلى كمالِهِ بفعلِهِ ، ويُسبِّحُ بحمدِ ربهِ، لمَا وقعوا في متاهات الألفاظ، ولتجدنَّهم يقولون في أمثلة الفاعل: سبَّحَ الحَصى لله تعالى.
7 ـ تبيَّن أنَّ في أغلب الدراسات النحويَّة لم تُستنطقْ آيات القران الكريم الذي هو كتاب العربيَّة الأكبر، للوصول إلى المعاني، ومعرفة الحقائق.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







