الملامح العامة لحكومة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الادارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية في الكوفة
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i29.12971الكلمات المفتاحية:
الخليفة الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)، العاصمة الكوفة الجوانب الادارية، الجوانب السياسية، الجوانب العسكرية، الجوانب الاقتصادية، الجوانب الادارية، الكوفة، العاصمةالملخص
المقدمة :
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، حبيب قلوب المؤمنين المصطفى الاحمد ، وعلى آله الأخيار المصطفين الابرار ، وصحبه المنتجبين ، ومن سار على نهجه ومن والاه .
أما بعد: بعد وفاة الرسول محمد r عصفت بالامة الاسلامية أحداث كثيرة كادت ان تفرقها ، لولا التقية التي استخدمها الامام علي u كرخصة لمواجهة عصر ما بعد سقيفة بني ساعدة والى ذلك قال u : والله مامنعني الجبن ، ولا كراهية الموت ، ولامنعني ذلك الاّعهد اخي رسول الله r أخبرني وقال: يا ابا الحسن ان الامة ستغدر بك ، وتنقض عهدي ، وانك مني بمنـزلة هارون من موسى ، فقلتُ: يارسول الله ! فما تعهد اليَّ اذا كان كذلك ؟ فقال : إن وجدت أعوانا فبادر اليهم وجاهدهم ، وان لم تجد أعواناً فكفّ يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوماً ، فكان قلة الاعوان ، ولأن المسلمين حديثي العهد بالاسلام من الاسباب التي دعته الى استخدام التقية.
نتيجة السياسة المتباينة التي استخدمها الخليفة عثمان بن عفان t تجاه المسلمين ، بإقطاع القطائع واغداق الاموال على المقربين منه ومنعها عن الاخرين ، ولدّت هذه السياسة ضغينة وكراهية للخليفة ادت الى مقتله سنة (35ه/655م) ، ومن أجل الحفاظ على بيضة الاسلام ووحدة المسلمين ، أختير الامام علي u خليفة لرسول الله r بعد الخليفة عثمان t ، لكنه واجه عقبات وصعاباً كثيرة ، ابرزها تآمر بعض من المحسوبين على الاسلام والمسلمين غرضهم تقويض واسقاط حكومته ، وقد تجسد ذلك من خلال اعداد العدة للحروب التي حشدوا لها انصارهم من المناوئين له والمنافقين المنتفعين من حكومة الخليفة عثمان t ، فعمدوا الى تجييش الجيوش وحبك المؤامرات لاسقاط حكومته ، كان من أبرزها معركة الجمل (36هـ/656م) ، التي انتصر فيها ، وكانت نتائجها قد جعلت الامام أمير المؤمنين u ان يتخذ جملة من الاصلاحات الادارية والعسكرية والمالية والسياسية ، كان من أبرزها نقل العاصمة من المدينة المنورة الى الكوفة ،ولم يقتصر الامر على تلك المعركة بل استمرت المؤامرات على حكومته ، فما ان مر وقت وهو لم يلتقط انفاسه من حرب الجمل حتى قام معاوية بن أبي سفيان عامل عثمان t على الشام ، رافضاً الامتثال لاوامره بترك منصبه ، وأخذ باعداد العدة بجمع اعداء الامام أمير المؤمنين u وضمهم الى جيشه لشن حرب عرفت بمعركة صفين(37ه/657م) ، التي انتصرفيها الامام u والتي ولّدت له أعداء جدداً عرفوا بالخوارج وهم اخطر فرقة حاربت الاسلام والمسلمين وانتصر عليهم في معركة النهروان (38ه/658م) .
ان دراسة شخصية الامام علي u وحكومته تحتاج الى مجلدات لضخامة شخصيته العظيمة ، لكنني بهذا البحث المتواضع الذي استخدمت فيه مختلف المصادر والمراجع التي سلطت الضوء على شخصه الكريم ، اقدم ولو بشكل متواضع وبسيط ما يرغب به القاريء ، في معرفة ادارته لحكومته في الكوفة واتخاذ الامام u لها عاصمة للمسلمين .
اشتمل البحث على ثلاثة مباحث : المبحث الاول شمل الجوانب الادارية للحكومة العلوية ، اما المبحث الثاني فقد شمل الجوانب الاقتصدية وما لها من دور في الجانب الاجتماعي الذي تعرضت له ضمنا من خلالها ، اما المبحث الثالث فقد شمل الجوانب العسكرية والامنية والسياسية وخاتمة وقائمة المصادر والمراجع ، فان وفقت فللّه الحمد وان أخفقت فمن الله العفو ومنكم استميح العذر .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







