دلالات صورة الصحفي في النص المسرحي العربي (البهلوان وعرف كيف يموت أنموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i29.12980الملخص
مقدمة:
تعد صورة الصحفي من الصور شديدة الأهمية والندرة في رسمها الدرامي في المسرح العربي، بل والعالمي، فقليلاً ما يلتفت الكتاب لهذه الصورة ليتم توظيفها مسرحياً.
في العالم العربي ... حاول أن يرسم لها وجود كلاً من (نعمان عاشور – رشاد رشدي – ميخائيل رومان – محمد سلماوي – محمد الرشود – عبدالعزيز السريع)
إلا أن الصور لديهم كانت ثانوية إلى حد كبير، ولم تركز على اللعبة المسرحية بشكل كامل.
لكن الصورة أخذت مجالاً واسع لدى كلاً من ..
يوسف إدريس في مسرحية (البهلوان)
وتوفيق الحكيم في مسرحية (عرف كيف يموت)
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة في رصد هذه الصورة في كلتا المسرحيتين.
اذ يتأثر الأداء المهني للقائم بالاتصال في الصحافة بالعديد من العوامل الموضوعية والذاتية سواء أكانت هذه العوامل من داخل الصحيفة التي يعمل بها، أم من خارجها، نابعة من موقع الصحيفة في إطار الصراع الأيديولوجي السياسي في المجتمع، ومدى ارتباطها بالسياسة الإعلامية والتوجهات العامة للدولة، وهناك عوامل أخرى مرتبطة بشخصية القائم بالاتصال، وتتخذ أشكالاً عديدة: ضغوط ذاتية، وضغوط مهنية، وإدارية من رؤسائه وزملائه في العمل، وضغوط السلطة والتشريعات وجماعات النفوذ والمصالح المختلفة، والمعلنين، ومصادر الأخبار، وقيم المجتمع، والجمهور وغيرها. وتضح تلك القضية في رصد الصروة في النصوص المسرحية
وتتجمع هذه العوامل جميعها لتشكل الرقابة على أدائه المهني، وتأخذ الرقابة في الوقت الراهن صوراً وأشكالاً مختلفة وعديدة، أهمها الرقابه الذاتيه
من هنا ظهرت الرقابة الذاتية التي تكمن داخل الصحفيين أنفسهم، فهم يعلمون حدودهم جيداً، ولديهم إحساس ذاتي داخلي بالمعايير المهنية للنشر بحكم الممارسة والخبرة الصحفية من لعبة الرقابة الذاتية والحرص على المهنية والمصداقية، بدأت فكرة هذه الدراسة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







