أحوال المسيحيين في ظل الدولة الساسانية في العراق قراءة في نصوص كتاب التاريخ السعردي
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i31.13034الكلمات المفتاحية:
التاريخ السعردي، كنيسة المشرق، المسيحية، الاضطهادات، الدولة الساسانيةالملخص
الملخص
تباينت العلاقات القائمة بين الدولة الساسانية ورعاياها وفق الايدلوجية المتبعة من قبل ملوكها اذ تحكمت في هذه العلاقات ظروف عدة كان المحرك الاساس فيها هو العامل السياسي نتيجة التنافس القائم بين اقوى امبراطوريتين حكمت العالم آنذاك هما الامبراطورية الرومانية والساسانية ، واذا ما تتبعنا تاريخيا اخبار ملوك الدولة الساسانية وأيدولوجياتهم المتبعة لحكم البلاد نتمكن من تقسيم سياستهم الى ثلاث مراحل تمثلت الاولى بالتسامح الديني لاتباع مؤسس الدولة اردشير الاول ( 226 ـ 241 م) محاولا كسب جميع الاطراف الى جانبه واتبعه ابنه شابور الاول ( 241 ـ 272 م ) بنفس الخطى ، وفي المرحلة الثانية المتمثلة بحكم الملك سابور الثاني تعرض المسيحين للاضطهاد على اثر الريبة والخوف من نواياهم بعد ان اصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية ، وفي المرحلة الثالثة استطاع المسيحين من النهوض من جديد والاعتماد على الذات في ظل ملوك اتصفوا بالتسامح وحسن العلاقات مع الامبراطورية الرومانية .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







