المتنبي قناعا في الشعر العربي في العراق (1947 إلى 1970م)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i35.20414الكلمات المفتاحية:
المتنبي، شعر الستينيات، القناعالملخص
الملخص:
عالج البحث قضية القناع في الشعر العربي بالعراق؛ وذلك لتسارع الاحداث السياسية وتأثر الشاعر بها وهو واقع يشبه واقع المتنبي آنذاك ولذلك استدعي المتنبي قناعا ليعبر عن أمل الامة بالتحرر ورفض الظلم والحيف ، وجاء البحث في ثلاثة محاور :
محور المتنبي قناعا في القصيدة العمودية وهي بالحقيقة مقاربة للتقنع, إذ لم يوفق شاعر القصيدة العمودية من استدعاء المتنبي قناعا, فلم يرسخ موضوع القناع بعد لحداثته, ولذلك نجد صورة الشاعر حاضرة في بعض الأبيات, وهذا ينافي تقنية القناع .
والمحور الثاني ، استطاع شاعر التفعيلة التقنع بشخصية المتنبي ، منسجما مع الواقع النقدي الحديث, لاسيما البياتي بوصفه شاعراً وناقداً في آن واحد، ما يعني رسوخ التجربة عنده, وقد حقق تفوقاً كبيرا بهذا الاتجاه سواء التقنع بالمتنبي أم التقنع بالإمام الحسين عليه السلام .
والمحور الثالث الشاعر الستيني همه الكبير التغيير فهو يسعى جاهداً لعبور حلقة شعراء التفعيلة المحكمة, أو التميز عليهم شعريا ونقديا فوجد.في الرمز والقناع ضالته المنشودة . وقد حقق النجاح والتفوق ، فالالحاح المستمر على التغيير حقق التغيير.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Dr. Saadoun Khalaf Ez

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







