الاجتهاد الفقهي: بين التجديد وإعادة الصياغةدراسة في مدرسة النجف المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i36.21012الكلمات المفتاحية:
إعادة الصياغة، الاجتهادالملخص
الملخص:
إذا أخذنا معياراً ما لتصوير مراتب الاجتهاد بما هو مفهوم مشكك، ولاسيما في العصر الراهن، والأثر الذي يتركه على المنهج الفقهي المعتمد في لاستنباط فانه من الممكن أن نضع هرمية معيارية لهذه المراتب، تكون أعلاها هي (مرتبة التجديد)، الفاعل على مستوى الواقع، وإذا دققنا في الأمر فإن الاجتهاد الذي لا ينتهي الى التجديد سيكون بطبيعة الحال (ترديد) او لنقل انه طالما التزم إعمال المنهج وضوابط الاستدلال المعروفة فيمكن ان يكون (إعادة صياغة) لمعطيات ربما امتدت لحقب زمنية بعيدة. وهذا لا يعني ان إعادة الصياغة وفق المنهج المعتاد لا تؤدي وظيفة فاعلة، بالتأكيد لها أثر كبير في توجيه النصوص والالفاظ. " ان الدرس الحضاري الاجتهادي ما لم ينته الى التجديد الفاعل ما هو الا إعادة صياغة" وليس ببعيدة عن ذلك التجديد الفاعل في مدرسة النجف العلمية المعاصرة، خصوصا الجهود التي انتهى لها السيد محمد باقر الصدر(ت:1980م) على مستوى:
- الإضافة المعرفية/ التجديد، من خلال كتب (فلسفتنا، اقتصادنا، الأسس المنطقية للاستقراء.
- إعادة كتابة المناهج من جديد من خلال ثلاثيته المعروفة، (دروس في علم الأصول 3 أجزاء)، والتي عليها مدار الدرس الاجتهادي – بشكل كبير- في الحوزة العلمية في النجف الى يومنا هذا، وفيها يكمن الجدل الذي يدور بين (التجديد وإعادة الصياغة).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Assistant Professor Dr. Hayder Hassan Diwan Al-Asadi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







