أخوّة الصيغ وتشاركها مظهر من مظاهر تطور أبنية الأسماء في اللغة العربيّة
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i36.21037الكلمات المفتاحية:
التطوّر، الصيغ، المصادرالملخص
ملخص البحث:
ما فتئ التراث اللغوي للعربيّة، وما تمخّض عنه من مؤلفات ودراسات معينًا لا ينضب من الأفكار والآراء، ومن ذلك ما لمحه النّحويون من وجود وشائج صلة بين بعض الصيغ الصرفيّة من ناحية البنية، والوظيفة، وهو ما اصطلحوا عليه بأخوّة الصيغ، أو تشاركها. وقد عمد هذا البحث إلى تقصّي أبعاد هذه الفكرة في مصنّفاتهم، ودراسة الصيغ الصرفيّة التي جاءت مصداقًا لهذه الفكرة، والبحث في أسبابها التي تعددت واختلفت بين البواعث اللهجيّة، والعلل الصوتيّة، والرّغبة في تجديد القدرة البيانيّة للصيغ وتقويتها، وربط كل ذلك بما توصّل إليه الدرس اللغوي في مجال تطوّر الأبنية، بوصفها مظهرًا آخر من مظاهر هذا التطوّر، إذ بيّن الاستقراء أنَّ هذه الظاهرة تشيع في صيغ الأسماء بتنوّع أقسامها، واختلاف الأبواب الصرفيّة التي تنتمي إليها، كأسماء الذّات، والمصادر، والصّفات، وجموع التكسير، وقد أفضى ذلك إلى عرض آراء الباحثين التي التمست بيان العلاقة بين هذه الأقسام في نشوئها وارتقائها، ودراستها ومناقشتها وتأييد ما رجحت صحته منها، وتضعيف، وردّ ما بانَ وهنه واتّضح عدم صوابه، وصولًا إلى استخلاص أهمّ النتائج في خاتمة البحث .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Associate Professor dr: Ali Sami Ameen

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







