الأسلوبية من المناهج التقليدية إلى المناهج المعرفية – دراسة نظرية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i36.21330الكلمات المفتاحية:
الأسلوبية المعرفية، الانتقائيةالملخص
تشهد الأسلوبية باستمرار تطورًا كبيرًا منذ أصله الكلاسيكي في البوطيقا والبلاغة، وهو يمثل مجالًا متعدد المجالات يمكنه سد الفجوة بين الدراسات اللغوية والدراسات الأدبية. استنادًا إلى الأسس الشكلانية للشكليين الروس والبنيويين في براغ، توسعت الأسلوبية تدريجيًا لتشمل العلوم المعرفية كأدوات تحليلية، مع الحفاظ على الدقة التجريبية في الصميم. ويسعى البحث إلى تسليط الضوء على المفاهيم الأساسية في الأسلوبية، وهي الخاصة الأدبية والأبراز النصي، قبل رسم المسار التطوري الذي اتبعه هذا العلم ليصبح في نهاية المطاف علمًا مكتملًا، بما في ذلك الأسلوبية اللغوية والأدبية. يتم أيضًا تسليط الضوء على الانتقائية المنهجية التي يعرضها هذا المجال، مما يلقي الضوء على قدرته على احتضان كل من التطور الحاسوبي والمناهج المعرفية. يقدم البحث أيضًا رؤى حول الأسلوبية المعرفية إلى جانب المجالات الأخرى المتوافقة بشكل وثيق، مثل الشعرية المعرفية والبلاغة المعرفية، لمراعاة الارتباط النصي والعمليات العقلية عند قراءة الأدب. وتتم معاينة التركيز المزدوج على كل من الدقة اللغوية والمعلمات التجريبية للأسلوبية التقليدية والمعرفية مع تسليط الضوء على الأدوار المحورية للمؤلف والنص والقارئ في توليد المعنى. ويخلص البحث أخيرًا في استنتاجين رئيسيين: أولاً، يمكن للأسلوبية أن تعمل بشكل أفضل كأداة قابلة للتطبيق تعتمد على المنهجيات القابلة للتكرار التطبيقي عندما تقترن بإمكانياتها الانتقائية، وثانيًا، تسلط الضوء على الدور الأساسي للأسلوبيات المعرفية في تحليل الارتباط الوثيق لانغمار القراء بتأثرهم بهيكلية النص.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Asst. Prof.Dr. Lanja A. Dabbagh, Asst. Lec.Dr. Khalil S. Alsayyid

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







