الانقلاب العسكري في العراق عام 1936 رؤى ومواقف في الصحافة البريطانية / دراسة تاريخية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i37.23621الكلمات المفتاحية:
انقلاب 1933، بكر صدقي، جعفر العسكري، نوري السعيدالملخص
أولت بريطانيا اهتماماً متزايداً للأخبار المتعلقة بالشأن السياسي العراقي ومنذ احتلاله عام 1914 ، ليتنامى هذا الاهتمام مع عقد المعاهدة العراقية البريطانية الأولى عام 1922 وما تلاها من معاهدة نظمت الشراكة طبيعة العلاقة السياسية – الاقتصادية بين بريطانيا والعراق عام 1930 لتسهم في انضمام العراق الى عصبة الأمم عام 1932. بحلول منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، أصبح العديد من ضباط الجيش العراقي مهتمين بالسياسة ووجدوا أن سمعة الجيش في قمع التمرد الآشوري كانت بمثابة رصيد سياسي. وكان الضباط الأكثر نفوذاً هم القوميون الحقيقيون، أي القوميون العرب، الذين ألهموا العديد من صغار الضباط. وتطلعوا إلى أمثلة تركيا وإيران المجاورتين، حيث كانت الديكتاتوريات العسكرية مزدهرة. تحت قيادة الجنرال بكر صدقي، استولى الجيش على الحكومة في خريف عام 1936، وبدأت فترة تدخل الجيش في السياسة، وكان اغتيال بكر صدقي بمثابة انهيار محور بكر صدقي – حكمت سليمان ونهاية أول حكومة انقلابية في العراق. تصاعدت وتيرة الاهتمام الإعلامي للصحف البريطانية لاخبار العراق اثر اعلان خبر الانقلاب العسكري في العراق ، اذ عُد الحدث الأبرز والأخطر على مصالح بريطانيا في عموم المنطقة وفي العراق على وجه التحديد لما شكله من أهمية تجارية واقتصادية وسياسية على حد سواء. تباينت تغطية الصحف البريطانية في تتبعها ورصدها لأثار الانقلاب العسكري "المفاجأة" ما بين معارض وناقد لسياسة الجنرال الكوردي بكر صدقي، تباين اتضح جلياً في تركيز بعض الصحف البريطانية على تاريخ الرجل اجتماعياً وعسكرياً موقفهِ من مذابح الاشوريين عام 1933.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 ALAA MOHSIN SADEQ ALI ALAARAJI

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







