ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.vi18.8893الملخص
اشتركت العديد من الامم والاديان في اتباع عقائد معينة، وكانت عقيدة الانتظار واحدة من تلك العقائد التي كثيرا ما التجأت اليها الشعوب التي عانت الويلات والظلم، فأصبحت هذه العقيدة متنفس للمظلومين والمضطهدين، فتطلعت هذه الشعوب الى ظهور المخلص المنقذ الذي يعيد لها امجادها وينصفها من ظالميها. هي عقيدة تنبع من الفطرة الانسانية التي تسعى الى الكمال من خلال ان تكون للإنسان دولة عدل وسلام وخير لا مكان فيها للظلم والاستبداد.
ان اساس هذه العقيدة يتمثل بانتظار منجي او منقذ يقود تحولا جذريا وانقلابا شاملا في العالم فينجح في تحويل سيادة الجبروت والظلم الى العدالة والسلام ويقيم مجتمعا عالميا فاضلا، يختلف عن الجمهوريات الفاضلة التي نادى بها الفلاسفة والحكماء التي تتأسس على سيادة العقل والحكمة دون الروح والعقيدة. وتشترك العديد من الاديان السماوية والاديان الوضعية والمدارس الفكرية بالإيمان بظهور المصلح العالمي. ورغم سيادة التكنولوجيا والنظم المادية على الانماط الفكرية الا ان بقاء عقيدة الانتظار وطرحها للنقاش في مناخات القرن الحادي والعشرين مازالت ممكنة ومجدية، فالكثير من البشر في مختلف بقاع الارض مازالوا يتبنون هذه العقيدة وهم بانتظار المنقذ والثائر الكبير.
يقوم هذا البحث على بيان ملامح عقيدة الانتظار في الديانة اليهودية ويعتمد بشكل اساس على ايراد النصوص المقدسة في العهد القديم (التوراة) التي تناولت موضوع عقيدة الانتظار ودراستها وتحليلها كما يدرس هذا البحث الاشارات الى ظهور المنتظر التي وردت في التلمود ثاني اهم كتب اليهود، من مرحلة ما قبل الظهور حيث سيادة الفوضى والظلم ثم بيان صفات المنتظر وكيف يسود العالم في زمانه. اعتمد البحث بشكل اساس على التوراة بنسختها العبرية وكذلك على جملة من المصادر العبرية والعربية المهمة التي اعنته كثيرا وقادته الى التوصل الى جملة من الاستنتاجات التي سنوردها في نهايته.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 فكري جواد فكري جواد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







