الشيخ حبيب المهاجر العاملي وموقفه من التقريب بين المذاهب الاسلامية
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.vi17.9022الملخص
شغلت مسألة التقريب بين المذاهب الاسلامية مساحة واسعة من اهتمام علماء الشيعة الامامية، اذ لمسوا ان التفرقة الطائفية كانت خير ورقة ضغط بها الاستعمار الغربي على البلدان العربية والاسلامية وكانت باباً للولوج والسيطرة عليها، وقد كان الشيخ (حبيب العاملي المهاجر) احد تلك الشخصيات التي كان لها دوراً في المساهمة لمساندة فكرة التقريب اذ تأثر بأمور عدة اهمها: اساتذته الذين تلقى العلوم على ايديهم كانوا من الرعيل الاول ممن امتازوا بفكر منفتح وسعة افق ، ومواجهته للحملة التبشيرية في مدينة العمارة –وكيلاً عن الحوزة العلمية- اذ وقف على الاساليب الاستعمارية التي استخدمها لتوطيد نفوذه، وتأليفه لعدد من الكتب التي اخذت على عاتقها الرد وبأسلوب علمي على كل محاولة لتمزيق شمل المسلمين ومن اهمها (المطالب الهمة) و (الحقائق في الجوامع والفوارق) والتي كانت ملفتة لنظر مؤسسي دار التقريب لذا ارسلوا اليه قانون دار التقريب طالبين منه المناصرة والمؤازرة وهذا ما قام به بل وتعداه بأرساله مقترحات للمساهمة في تفعيل عملية التقريب بين المسلمين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 محسن عدنان صالح

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







