ظــــــواهر فنيـة في أوزان الشعر النجفي المعاصر

Authors

  • عبد الرضا علي مشعب Author

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i19.9391

Abstract

عُرضَ في المحور الأول ظاهرة (تنوّع الوزن داخل القصيدة الواحدة) الذي أتاح للشاعر النجفي المعاصر التحرر من وحدة الوزن داخل القصيدة الواحدة، ليطابق تموجات النفس، ويعّبرَ عن متغيراتها التي تتراوح بين الصعود والهبوط، وسّجلت هذه الظاهرة نسبةً بلغت(2.2%)، وهي أعلى نسبة تحصل عليها ظاهرة من الظواهر الوزنية في الشعر النجفي المعاصر، ولوحظ شيوع هذه الظاهرة في الشعر الحر؛ ويعود سبب ذلك ـ كما نرى ـ إلى غياب وحدة البيت والضرب والقافية، وهذا مما خفف من سلطة الوزن الواحد، وساعد في النهاية على إمكانية التنوّع في الأوزان.

وتناول المحور الثاني ظاهرة "التناوب" في الشكل الذي بلغت نسبته(1.7%) وفي هذا الأداء ما يؤشر على قوة التجاذب بين التراث والمعاصرة، فضلا عن ارتباط الشكل بالتجربة في الشعر النجفي المعاصر، فالقصيدة تُولد قبل الشكل وتتشكل بتشكّل التجربة والانفعال.

وتولى المحور الثالث ظاهرة (العمود بشكل الحر) الذي يعني الجمع بين البناء المكاني المعاصر والتشكيل الزماني القديم، وفي هذا ما يزيد في عدد الوقفات العروضية والدلالية، التي غدت مرهونة بيد المعنى وطقوس التجربة الإبداعية،  وجاءت ممارسة الشعراء لهذا النمط المتداخل، أما على شكل مقاطع داخل البنية الشعرية الواحدة. أو على شكل قصائد مستقلة، وقد بلغت نسبتها(1.2%).

 

 

 

 

Downloads

Download data is not yet available.

Downloads

Published

31-01-2017

How to Cite

مشعب ع. ا. ع. (2017). ظــــــواهر فنيـة في أوزان الشعر النجفي المعاصر. Journal of Jurisprudence Faculty, 2(19). https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i19.9391

Share