قياس مؤشرات مستوى المعيشة في البصرة لعام 2007
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v5i14.5868Abstract
اعتبر الاقتصادي جيرمي بنثام المؤسس الحقيقي للإطار ألمفاهيمي الحديث للمنفعة والرفاه بالمعنى الغربي المتداول ضمن هذا الإطار تطورت مفاهيم المنفعة ( الكلية ، المتوسطة ، والحدية ) المشتقة من الاستمتاع بالسلع والخدمات غيرها من التطبيقات ولكن ظلت الأزمة في علم الرفاه الحديث تدور حول أسلوب قياسي للمنفعة الفردية والذاتية ثم جاءت عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتعكس نفسها في شكل زيادة الرفاه الاجتماعي للإنسان في المجتمعات التي تتم فيها التنمية.
ثم تطور الأسلوب ليشمل مؤشرات مستوى المعيشة التي تعكس جوانب متعددة وليس الدخل فقط فمن المعروف إن مسوح ميزانية الأسرة (خاصة إنفاق واستهلاك الأسرة )، تمثل الأداة الأساسية التي تستخدمها الأجهزة الإحصائية في التعرف على مكونات مستويات المعيشة وطرق قياسها من خلال عرض مؤشرات تفصيلية تبنى عليها لفهم معطيات الواقع المعيشي للمجتمع واحتياجاته ومن اجل وضع رؤية واضحة عن احتياجات الأسرة كما أن مسوح ميزانية الأسرة الأداة التي يمكن من خلالها معرفة الظروف المعيشية السائدة وخاصة بيانات الاستهلاك والفقر.
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2014 ندوة هلال جودة

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy and create excerpts and summaries, and thus create new scientific works from the article or modify it and benefit from the scientific material, provided that the user refers to the link to the original article










