مسار الائتمان المحلي أثره في المتغيرات الكلية في الاقتصاد العراقي
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v15i4.17183الكلمات المفتاحية:
الائتمان المحلي، المتغيرات الكلية، الاقتصاد العراقيالملخص
تعد موضوعة الائتمان المحلي من الموضوعات البالغة الأهمية في الحياة الاقتصادية بشكل عام والحياة المصرفية بشكل خاص من خلال تقديمه التمويلات اللازمة للعملاء وتوفير السيولة التي تقتضيها متطلبات التنمية الاقتصادية. تستند الدراسة إلى مسألة التمويل الذي يلعب دو ار مهما في تحقيق معدل نمو اقتصادي وعالٍ في الاقتصاد الوطني وذلك في ظل تقديم البنوك التجارية للتسهيلات الائتمانية للمستثمرين المحليين والأجانب على حدٍ سواء.
تكمن أهمية الدراسة في إطار الصناعة المصرفية في تأمين مناخ ائتماني قادر على نقل الاقتصاد إلى مرحلة الاستقرار الاقتصادي، وتسريع الاندماج في النظام المالي والمصرفي العالمي والذي من الممكن أن يسهم في زيادة معدل النمو في الاقتصاد الوطني. في حين تتمحور مشكلة الدراسة حول ضعف الصناعة المصرفية بشكلٍ عام والائتمان المحلي بشكلٍ خاص في الاقتصاد الع ارقي وعدم مواكبته للتطورات الحاصلة في الأنظمة المالية والمصرفية العالمية . وتهدف الدراسة إلى تحديد دور الائتمان المحلي في الاقتصاد الوطني والوظائف التي يؤديها مع بيان العوامل المحلية والخارجية المؤثرة في فاعلية وتطوير الائتمان المحلي، وذلك باستخدام عدد من المتغيرات الكلية وبيان مدى تأثيرها فيه، فضلاً عن توضيح مدى إمكانية تطويره ورفع مساهمته في عملية التنمية الاقتصادية، وذلك وفقاً للفرضية التي افترضتها الد ارسة والتي تؤكد على وجود العلاقة الطردية ما بين الائتمان المحلي وبعض المتغيرات الكلية.
وقد توصلت الدراسة إلى إن الائتمان المحلي يؤثر وبشكلٍ فاعل في الدراسة الاقتصاد الكلي وذلك في ظل تقديمه التمويل اللازم لها لأداء دورها في النشاط الاقتصادي وبشكلٍ يفضي إلى رفع مستوى الأداء في الاقتصاد الع ارقي فيما لو أتيحت له الفرصة المناسبة لإثبات ذلك.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 Mazen Issa Sheikh Radhi, Raslan Abdul Zahra Safi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستخدمين بنسخ وانشاء مقتطفات وملخصات وبالتالي انشاء اعمال علمية جديدة من المقالة او التعديل عليها والاستفادة من المادة العلمية شريطة ان يشير المستخدم الى رابط المقال الأصلي










