بين التخصص والوظيفة: معضلة توظيف حاملي الشهادات العليا في غير مجالاتهم
DOI:
https://doi.org/10.36325/ghjec.v20i4.17420الكلمات المفتاحية:
الرضا الوظيفي، الإفراط في التأهيل، التطوير المهني، الاحتفاظ بالموظفين.الملخص
تستكشف هذه الدراسة التفاوت بين تخصص الأفراد من اصحاب الشهادات العليا وتوظيفهم في مجالات غير مجالاتهم، وهي مسألة تزداد قلقاً في سوق العمل العراقي. فعلى الرغم من أن هؤلاء الأفراد يمتلكون مؤهلات أكاديمية متقدمة، يتم توظيف العديد منهم في وظائف لا تستفيد من مهاراتهم التخصصية، مما يؤدي إلى عدم الرضا الوظيفي وإعاقة التقدم المهني. تبحث الدراسة مدى هذا التفاوت بين التخصص والتوظيف وتأثيره على الرضا الوظيفي و النمو المهني، و الاحتفاظ بالموظفين.، خصوصاً في السياق العراقي. تم جمع البيانات من 200 مستجيب من خلال استبيان منظم عبر قطاعات متعددة، بما في ذلك التعليم والخدمات العامة. أشارت النتائج إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين توافق التعليم مع الأدوار الوظيفية والرضا الوظيفي، مع زيادة عدم التوافق الذي يؤدي إلى ارتفاع نوايا ترك العمل. تسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى تحسين التوافق بين التعليم والتوظيف من أجل تحسين إنتاجية المنظمات و الاحتفاظ بالموظفين ، والرضا المهني.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 حيدر عبد الرزاق عبد الكريم، علي مهدي نعمة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستخدمين بنسخ وانشاء مقتطفات وملخصات وبالتالي انشاء اعمال علمية جديدة من المقالة او التعديل عليها والاستفادة من المادة العلمية شريطة ان يشير المستخدم الى رابط المقال الأصلي










