أبعاد الأدب الفلسفي في الفن المسرحي مسرحية اهل الكهف توفيق الحكيم انموذجا
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i53.5033الملخص
يعد الأدب الفلسفي من الأعمال الأدبية المشبعة بالأفكار الفلسفية المستفيضة بالصور الجمالية ,التي تعالج المبادئ والأفكار والقيم التي تشتغل بها الفلسفة معالجة أدبية جمالية تبعث بالمرونة والتقبل وإمتاع المتلقي والتأثير فيه والإفلات من قيود العقلانية المباشرة والتنظير المنطقي الجاف.
فجاءت هذه الدراسة لتكشف أهمية مثل هذا النوع من الأعمال الأدبية وتعيد قراءتها من جديد , لتتلمس إبداع الكاتب في توظيف الأدب لعرض الآراء الفلسفية تاركة المتلقي يواجه عالما من المعاني والرموز والدلائل التي يمكن إسقاطها على الواقع بيسر ليتسنى له إمكان توليد قناعة ما أو رؤية نقدية عما يحيط به بوعي أعمق. ومن جانب آخر , هي محاولة لفتح الباب في نقد الأعمال الأدبية وأعادت قراءتها بتأمل دون قصرها على أدباء بعينهم , ذلك إن أي عمل أدبي لا يخلو من المعنى المنطقي .
ولاشك إن الفنون الأدبية ولاسيما الفن المسرحي من المنتجات الإنسانية المتجذرة بالواقع المحيط, فيبقى القالب الأقدر على استيعاب الأفكار والآراء العقلية .
ومصداق ذلك في مسرحية "أهل الكهف" لتوفيق الحكيم, فكانت أنموذجا اتسم بعمق محتواه الفكري وجودة بنائه الفني ,عرضها الكاتب في صفحات مسرحيته تاركا لذهن المتلقي متعة التأمل.التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 وئام كاظم سميسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
السماح للآخرین بتوزیع ونسخ البحوث، وإنشاء مقتطفات وملخصات وإصدارات منقحة أخرى أو تعدیلات أو أعمال مشتقة من البحث (مثل الترجمة)، لتضمین العمل الجماعی، طالما أنهم ینسبون إلى الباحثین هذه الأعمال، لا یمثل الباحث على أنه یؤید تکیفهم للمادة، ولا یعدلوا هذه المادة بطریقة تلحق الضرر بشرف المؤلف أو سمعته. مزید من التفاصیل موجودة فی Creative Commons Attribution International


























