اثر شخصية الرسول الاعظم في الاستشراق الروسي
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i25.5176الملخص
ما الذي يستطيع أن يقوله المستشرقون والباحثون ،وقد قالها الله وحددها حيث اصطفاه دون خلقه
رحمةً للناس لخلقه حيث يعجز أي مستشرق أو باحث أو كاتب أن يصفه أو يعطيه حقه كاملاً ، دون رياء أو زيف . تولى الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) قيادة الأمة وحمل عبء أوزار الرسالة ليٌخرج هذه الأمة من ظلمات الجاهلية إلى نور الهدى والبصيرة ،فرسالة رسولنا الكريم لم تكن رسالة أممية من أجل أمة العرب فقط ،بل من أجل البشرية كافة أي أنها رسالة عالمية وعليه يمكن القول إن الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أكفئ وأعدل قائد عالمي عرفته البشرية .
دأب الكثير من المستشرقين على النيل من شخصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والتعرض لسيرته الكريمة، عن طريق تحريف بعض الوقائع التاريخية، أو تفسيرها تفسيرات مغرضة لخدمة أغراضهم الخاصة بعض هؤلاء المستشرقين ممن تميزوا بالأمانة العلمية والفكر الثاقب ، استطاعوا أن يصلوا إلى جوهر الحقيقة، فجاءت آراؤهم أقرب إلى الحيادية والموضوعية، وأصبحت كتاباتهم نبراسا على طريق الهدى والحقيقة بحثُنا يحمل عنوان " أثر شخصية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) في الأستشراق الروسي " .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 محمد عبد علي حسين القزاز

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
السماح للآخرین بتوزیع ونسخ البحوث، وإنشاء مقتطفات وملخصات وإصدارات منقحة أخرى أو تعدیلات أو أعمال مشتقة من البحث (مثل الترجمة)، لتضمین العمل الجماعی، طالما أنهم ینسبون إلى الباحثین هذه الأعمال، لا یمثل الباحث على أنه یؤید تکیفهم للمادة، ولا یعدلوا هذه المادة بطریقة تلحق الضرر بشرف المؤلف أو سمعته. مزید من التفاصیل موجودة فی Creative Commons Attribution International


























