الْعَرَبِيَّةُ وَالْعَرَبُ فِي رِوَايَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمْ الْسَّلَامُ) ( دِرَاسَةً دِلَالِيةً )
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v3i28.12292الكلمات المفتاحية:
The house hold، Arabic language، the people of the paradise، (the holy quran) the estimating miracle، their followers(shaia)، from their clay (origin)، none-Arabs، allowi islam، adam، languagesالملخص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقدمة:
اَلْحَمْدُ للهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ، الْمُتَصاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبابِرَةُ الطّاغينَ، الْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَميعُ اَهْلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، الْمُقِرِّ بِتَوْحيدِهِ سائِرُ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِ الأَنامِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرامِ ، صَلاةً تَقَرُّ بِها اَعْيُنُهُمْ ، وَيَرْغَمُ بِها اَنْفُ شانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ اَجْمَعينَ .
أما بعدُ : فإنَّ اللغةَ العربيةِ قد عُرفت دونَ سائرِ اللغاتِ بوفرةِ مفرداتِها ، وتعددِ معاني المفردةِ الواحدةِ إلى معنى معجمي ، ومعنى وظيفي (صوتي ، وصرفي ، ونحوي) ، ومعنى دلالِي سياقِي ، وهناك معنى آخر وهو المعنى الشرعي الذي يضعَهُ الشارعُ المقدسِ ، ويكونُ بينَهُ وبينَ المعنى اللغوي مناسبةٌ دلاليةٌ ، نحوَ لفظِ (الصلاةِ) الموضوعِ أولاً للدلالةِ على الدعاءِ فقط ، ثم إنَّ الشارعَ وضعَها للدلالةِ على الأفعالِ العباديةِ المخصوصةِ ، التي الدعاءُ جزءٌ مِنْها ، ومثلها الصيامُ ، والحجُّ ، والزكاةُ وغيرُها ، ممّا كانَ رسولُ اللهِ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم) يبينُ معانيها الشرعيةِ ، الذي أوجبَ اللهُ سبحانَه وتعالى الأخذَ بها في قولَه : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ، وقد أستمرت سنةُ نبيِنا الأكرمِ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم) في عترتِهِ الطاهرةِ (صلواتُ اللهِ عليهم) ، بقولِهِ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم) : (إنّي مُخَلِّفٌ فيكُمُ الثِّقْلَيْنِ: كِتابَ اللّهِ وَ عِتْرَتي أهْلَ بَيْتي فَإنَّهُما لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ) ، وقد وردتْ رواياتٌ كثيرةٌ عن الأئمةِ (عليهم السلامُ) تخصُّ معنى لفظتي العربيةِ والعربِ ، وتصرفُها إلى معاني حقيقيةِ شرعيةِ ، وعاليةِ المضامينَ ، وقفتُ عندَها بمبحثينِ بينَ مقدمةٍ وخاتمةٍ .
أما المبحثُ الأوّلُ فقد كانَ بعنوانِ ( العربيةُ في رواياتِ أهلِ البيتِ (عليهم السلامُ) دراسةً دلاليةً211) ، ذكرتُ فيهِ الرواياتِ التي تبينُ منزلةَ العربيةِ بينَ سائرِ اللغاتِ البشريةِ ، مِنْ كونِها لغةَ اللهِ سبحانَهُ وتعالى معَ خلقِهِ كافةً ، وأنَّها أفضلُ اللغاتِ ؛ ولهذا جعلَها لغةَ أهلِ الجنةِ ، واللغةَ التي نزلتْ بها المعجزةُ الخالدةُ وهي القرآنُ الكريمُ وغيرَ ذلكَ ، والمبحثُ الثاني كانَ بعنوانِ (العربُ في رواياتِ أهلِ البيتِ (عليهم السلامُ) دراسةً دلاليةً) ، تناولتُ فيهِ التحليلَ الدلالي للرواياتِ التي تصرفُ معنى لفظةِ (العربِ) عن معناها اللغوي إلى معنى آخر وهو الدلالةُ على الأئمةِ (عليهم السلامُ) وشيعتهم ، وإنَّ لفظتي (العجمَ ، والأعرابَ ) تدلان على أعداءِ أهلِ البيتِ (عليهم السلامُ) ، ثم ختمتُ المبحثين بأهمِ النتائجِ التي توصلَ إليها البحثُ .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







