تاريخ شهرزور من الحكم الاردلاني إلى الحكم العثماني (1329-1554م)
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v3i28.12294الملخص
الملخص:
لم تخضع شهرزور الى الحكم العثماني بشكل فعلي الا في عام 1554م إذ كانت قبل ذلك التاريخ جزءا من اراضي امارة اردلان التي تأسست على يد بابا اردلان الذي نجح في ضمها الى ممتلكاته حين اسس امارته عام 1329م وانشأ فيها قلعة زلم، وقبل ان يصل الصفويون والعثمانيون الى المنطقة مطلع القرن السادس عشر عزز الاردلانيون نفوذهم في شهرزور وعدوا انفسهم السادة الحقيقيين في حكمها ، وبعد وفاة بابا اردلان استمرت شهرزور تحكم من قبل ابنائه وحفدته بصفتهم امراء لاردلان لكن شيئا ما طرأ على ادارتها في عهد الحاكم الاردلاني مامون بن منذر بن بابلو حين توزع ملك امارته بعد وفاته بين ابنائه الثلاثة بيكة بك وسهراب بك ومحمد بك، وقدر لشهرزور ان تكون من حصة بيكة بك الذي استقل بها وقضى ايام حكمه بالهدوء والسكينة، ولما ظهر الشاه اسماعيل الصفوي في ايران عام 1501م قدم الامراء الثلاثة الولاء له، ولكن لما دخل السلطان سليمان القانوني شهرزور عام 1534م ونزل قلعتها وهو في طريقه للسيطرة على بغداد زاره بيكة بك وقدم له فروض الطاعة والولاء فأبقاه على حكمه، وبعد وفاه بيكة بك وانتقال ادارة شهرزور الى نجله مامون بك لم يعترف الاخير بالسلطة العثمانية ، وسرعان ما اعلن ولائه للدولة الصفوية، ولذلك امر السلطان سليمان القانوني بتجهيز حملة عسكرية بقيادة امير بادينان لانتزاع شهرزور فاغار عليها 1537م واخضعها الى الدولة العثمانية بعد ان تمكن من اعتقال مامون بك واخذه اسيرا الى استانبول ، وفي ذلك الوقت نهض سهراب بك عم مامون بك - بدعم من الشاه الصفوي طهماسب - لضم شهرزور وتوحيد جميع اراضي اردلان وجعلها تحت حكمه ، ولما بلغت تلك الانباء مسامع السلطان العثماني ارسل الحملات العثمانية على شهرزور حتى تمكن من اعادتها الى الحكم العثماني بشكل نهائي عام م1554 حين استسلم سهراب بك للجيش الغازي انذاك دون قتال يذكر.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







