الإشراب الصوتيّ مفهومه ومظاهره
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v2i29.13083الكلمات المفتاحية:
مظاهره، مفهومه، الصوتي، الإشرابالملخص
الملخص:
تناول البحث مصطلحًا صوتيًّا استعمله النحويون وهم يُصنّفون أصوات اللغة العربية، وهو مصطلح (الإشراب)، وقد عُني البحث بتحديد مفهوم هذا المصطلح، وحدود استعماله، وبيان مظاهره، وقد تبيَّن من خلال الدراسة أنَّ الإشراب يعني: مخالطة الصوت لصُويت أو نفخة، أو لصوت آخر وإنتاج صوت ثالث يُشاكل الصوتين الأولين. وفي ضوء تتبع استعمال المصطلح في المدونة النحوية تبيَّن أنّ مصطلح الإشراب مرّ بمرحلتين مثَّل سيبويه ( ت 180ه) المؤسس لاستعمال المصطلح المرحلةَ الأولى، وكان عنده للدلالة على الأصوات التي خالطها صُويت، أوما يشبه النفخ، والأصوات التي لم يُخالطها لا صويت ولا نفخ ، والأصوات التي خالطها غُنَّة. في حين مثَّل النحويون الآخرون المرحلة الثانية. وهم في استعماله لم يزيدوا على استعمال سيبويه للمصطلح سوى التوسع بذكر بعض مظاهره. التي يمكن إيجازها بثلاثة مظاهر، وهي: الإشراب الصويتي، والإشراب النفخي، والإشراب التقريبي، فضلًا عن اختلافهم في تحديد الأصوات المشربة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







