البِناءُ القُرْآنِيُّ لِلمُجتَمَعِ المُتَّعَايِشُ سِلمِياً
DOI:
https://doi.org/10.36327/ewjh.v1i36.21034الكلمات المفتاحية:
النص القرآني، التعايش السلمي، حوار الاديانالملخص
الملخص
مما لا شكَّ فيه أن التعايش السلمي رسالة مشتركة لجميع الأديان، يمكن أن يتحقق عندما يجلس أتباع الأديان للحوار من أجل تعميق معرفتهم ببعضهم البعض. ويكون الحوار فعالاً عندما يلتزم بمبادئه وقواعده، كما أن العدالة مع أهل الكتاب، واحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والمهادنة والرضا، وعدم الاعتداء على أتباع الديانات الأخرى. ولا يمكن إنكار أن كل الديانات السماوية والأنبياء الإلهيين هم دعاة التوحيد ومنقذون للبشرية، وداعون إلى السلام والمعاملة الحسنة مع أتباع الديانات الأخرى. ولكن مع مرور الزمن، ونتيجة للابتعاد عن تعاليم أولياء الله، بدأ أتباع الديانات يقبلون الانحرافات تدريجياً، وأخذوا ينكرون العيش بسلام مع أتباع الديانات الأخرى. في المقابل، يلزم الدين الإسلامي المسلمين بالتفاعل مع الآخرين بطريقة سلمية وعادلة. فمن وجهة نظر الإسلام، فإن السلام والتعايش السلمي بين الناس على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم يمثلان قيمة سامية وهدفاً رئيسياً. وقد وردت في هذا السياق العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة التي تؤكد على هذا المبدأ. تهدف المقالة إلى التعبير عن أساليب التعايش السلمي في الإسلام، ونظرته الواسعة لقبول الاختلاف والتنوع، وقبول الآخر. كما تسعى إلى توضيح رؤية الإسلام القائمة على إزالة أي قسوة أو عنف في التعامل مع الآخرين، وتعزيز قيم التسامح والعدل والرحمة، من خلال فهم وتطبيق المبادئ الإسلامية في هذا المجال.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Assistant Teacher Zahraa Amoori Sahib Twayej

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات ومن ثم إنشاء أعمال علمية جديدة من البحث أو التعديل عليه والاستفادة من المادة العلمية شرط أن يشير المستعمل إلى رابط البحث الأصلي.







