فراغ التأويل في الرؤى التفسيرية
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i28.8345الكلمات المفتاحية:
فراغ، التأويل، الرؤى، التفسيرية، النص، القرانالملخص
يعد النص القرآني نص متميز ، فهو نص قابل للقراءة وللفهم والتأويل وللتعاطي معه، لأدراك مكنوناته، ولأنه نص يسير في مساحة واسعة تقتضي التأمل والقراءة والفهم، مما يؤدي الى انتاج عدة مساحات قابلة للحديث ، تحتاج بدورها الى إضافات المتلقي _المفسر_ للكشف عما يسمى بفراغ النص. ونظراً لأن شخصية المفسر والياته ينتج عنها فضاءات من المؤثرات تؤدي بدورها الى الكشف عن الفراغات التأويلية المسكوت عنها في النص محاولة منه لملئها بطريقته، الامر الذي كان مدعاة لنوع من التفاعل التفسيري فيما بين رؤى المفسرين وصولاً الى الحكم المناط في النص حاولت هذه الدراسة أن تبين تلك الفراغات في الرؤية التفسيرية، وطريقة التفاعل بين تلك الرؤى، ومما تنتجه مساحة التأويل والفراغ الذي يتحاور فيه المفسرون تارة ويتصارعون فيه تارة أخرى، وصولاً الى بلورة العقلية التفسيرية لديهم.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 أ. د. محمد صبار نجم، زينب علي مهدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









