مدخل في: التَّفسير التّحليلي المقارن ( سورة البقرة بين الفخر الرازي والسّيد السبزوراي أنموذجاً)

Authors

  • مشكور كاظم العوادي Author

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.v14i1.8774

Abstract

 إنّ إطلاق التفسير التحليلي هو من باب متطلبات المصطلح وإحالاته، وذلك لثنائية الوظيفة التي يقوم بها، وأفضليته على التفسير والتحليل، فهو جزء من تقديم المقارنة التحليلية، ذلك أنّه أكثر توسعاً في الاستشراف والاستنباط والتدليل .

فكان أسلوب المعاطاة نسقا أو مقطعاً أو سياقاً مؤثراً في الحصيلة التحليلية للتفسير على نحو لا يتنافى ووحدة الغرض المتضمنة في وحدة النّص. ولما كانت أنماط هذا التفسير القصدّية هي الغاية الانتهائيّة له، فقد تعدّدت أنماطه من هنا.

وفي هذا التفسير على المفسر أن يساوق الآية؛ لأنها هي التي يجب أن تقوده وتؤمه ، وهو في النهاية يحاول تفسيرها، بمعنى أنّ الآية هي المصباح الباهر، أو قبلة التّوجّة، وما علية إلاّ أن يتجارى مع شعاعها لا أن يقودها إلى مراده فيبخس حقّ نورها، وبذلك فالنّور يقود المفسّر إلى حيث الحق وليس العكس .

Downloads

Download data is not yet available.

Downloads

Published

14-02-2017

How to Cite

العوادي م. ك. (2017). مدخل في: التَّفسير التّحليلي المقارن ( سورة البقرة بين الفخر الرازي والسّيد السبزوراي أنموذجاً). Journal of Jurisprudence Faculty, 14(1). https://doi.org/10.36324/fqhj.v14i1.8774

Share