أسس المدرسة التفكيكية في الاعتقاد عند العلامة جعفر سيدان
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.vi44.16335الكلمات المفتاحية:
التفكيكية، جعفر سيدان، مدرسة مشهد، نقد الفلسفة، ميرزا مهدي الاصفهاني.الملخص
يمثل الاهتمام والتفكير بالبعد العقدي من اهم محاور التفكير الإنساني، وقد تعددت مناهج البحث فيه بغية الوصول الى النتيجة المرضية للباحث وبما فيه الاطمئنان بانه في طريق الخلاص.
وتعد المدرسة التفكيكية واحدة من اهم المدارس الإسلامية في داخل الاتجاه الشيعي، التي تبتغي الوصول الى الحقيقة الدينية في البعد العقدي عن طريق تعقل النص الديني الوحياني. وهذه المدرسة لها سمات وخصائص ممتدة في المسيرة العلمية للطائفة الشيعية، الا انها اخذت خصائص ومميزات افرزتها عن غيرها في الحقبة الأخيرة من العصر الحديث، تمثل في نشاط الميرزا مهدي الاصفهاني في مشهد المقدسة، وقد بذل جهدا عبر تأسيسه لمرتكزاتها نتج عن ذلك ظهور معالم هذه المدرسة، وظهور رجالاتها وممن برز منهم معاصرا هو السيد جعفر سيدان، الذي درس في الحوزات العلمية ونال المراتب العليا فيها، واخذ على عاتقه تثبيت أسسها والدفاع عنها. ومما يمكن ملاحظته في فكر سيدان انه لا يرفض حجية العقل في الادراك العقائدي الا انه يجيزه في اطار محدد متمثل في الدركات العقلية المعروفة بالمستقلات العقلية، وان بعض الأراء الفلسفية غير البديهية هي حقائق في ملازماتها تؤدي الى تأويل النص الديني، كما ان بعض التعاملات مع النص الديني تؤدي الى قبول كل الموروث الروائي وهو مرفوض أيضا عند سيدان، مضافا الى ضرورة إعطاء الدور الحقيقي للنص الديني في العقائد واعمال العقل بحدوده الاعتيادي لإدراك الحقيقة الدينية في بعدها الاعتقادي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة كلية الفقه

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









