هرمنيوطيقا الجمال عند غادامير دراسة تحليلية

المؤلفون

  • مروان علي حسين أمين مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.vi45.16352

الكلمات المفتاحية:

هرمنيوطيقا، غادامير، فلسفة الجمال، اللعب، الفن، الوعي الجمالي، الفلسفة التأويلية

الملخص

في محاولة لغادامير لمقاربة فهم الوعي الجمالي أنطلق مشروعه في تصوره الخاص لعلاقة الفن بالواقع أو العالم، وأن الأعمال الفنية لم تبدع لأغراض جمالية خالصة منتقدا التصور الكانطي في مفهومه للجمال وتحويله من الذوق إلى الجميل المجرد، مبررا غادامير فهمه للحظة الجمالية في أن الفن كان يمثل حضورا واقعيا في التراث اليوناني من خلال الفن بوصفه لعبا ورمزا واحتفالاً.

أما ظاهرة اغتراب الوعي الجمالي الزماني فهو يمثل حضوراً في الحاضر من خلال وسيط اللغة الذي يتجسد ويتثبت بالكتابة (النص) مما يسمح بأن يدخل المفسر والمؤول في حوار التجسد الكتابي النصي الذي يمثل الحضور الآخر.

في محاولة بحثية موجزة يحاول الباحث فيها تقصي فلسفة الجمال ضمن رؤية غادامير بمبحثين، المبحث الأول يتناول نقد الوعي الجمالي والتأسيس لهرمنيوطيقا الفن والمبحث الثاني تأويلية الجمال ضمن المفاهيم الأساسية لنظرية غادامير اللعب والرمز والاحتفال، وخاتمة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

15-07-2024

إصدار

القسم

الأديان المقارنة

كيفية الاقتباس

مروان علي حسين أمين. (2024). هرمنيوطيقا الجمال عند غادامير دراسة تحليلية. مجلة كلية الفقه, 1(45), 448-485. https://doi.org/10.36324/fqhj.vi45.16352

##plugins.generic.shariff.share##