مفهوم البطون القرآنية عند المفسرين
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i46.16940الكلمات المفتاحية:
باطن القرآن، ظاهر القرآن، استنباط، تفسير، أصول الفقهالملخص
يناقش البحث معنى (البطن) من حيث مقابلته لـ(الظهر) فيما يصطلح عليه ظاهر القرآن وباطنه، فمن ميزات القرآن الكريم، أن له ظهرًا وبطنًا، أو ظاهرًا وباطنًا، فالظاهر ما يمكن فهمه وإدراكه، لأنه بلسان عربي مبين، وإن أشكلت بعض معاني ألفاظه، حينها يمكن الرجوع الى قواميس اللغة لإيضاحها، ولكن المشكلة في فهم الباطن وكيفية استخراجه واستنباطه، لأن الخوض في كتاب الله من غير دليل يودي بصاحبه الى النار، ذلك أن الباطن من مختصات المعصوم(ع) ولذا يعرض البحث آراء علماء أصول الفقه والتفسير من الفريقين الإمامية والجمهور في فهمهم لمعنى البطن وتطبيقاته في النصوص القرآنية .
ثم ينعطف البحث الى بيان أدلة حقيقة البطون القرآنية، من القرآن نفسه، ومن السنة المطهرة، أي الأدلة النقلية، وكذلك الأدلة العقلية التي لا تمانع قبول دليلي القرآن والسنة، في إثبات البطون القرآنية بما ورد من المعصومين(ع) من أقوال وروايات وبيان لمعاني بطون بعض الآيات الكريمة، وبهذا فان قضية البطون ثابتة بالنص وقبول العقل.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 : محمد علي مجيد محمود، أ.د محمد محمود زوين

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









