المفارقة الضدية في شعر يحيى السماوي
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i46.17103الكلمات المفتاحية:
المفارقة،، الشعر،، يحيى السماوي، الأدب،، التضادالملخص
يشير مفهوم المفارقة إلى الأسلوب البلاغي الذي يكون فيه المعنى الخفي في تضاد حاد مع المعنى الظاهري. وكثيراً ما تحتاج المفارقة وخاصة مفارقة الموقف أو السياق، إلى كد ذهن، وتأمل عميق للوصول إلى التعارض، وكشف دلالات التعارض بين المعنى الظاهر والمعنى الخفي الغائص في أعماق النص وفضاءاته البعيدة، وإن للمفارقة وظيفة مهمة في الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص، فهي في الشعر تتجاوز الفطنة وشد الانتباه، إلى خلق التوتر الدلالي في القصيدة عبر التضاد في الأشياء، الذي قد لا يأتي فقط عبر الكلمات المثيرة والمروعة في السياق، بل عبر خلق الإمكانيات البارعة في توظيف مفردات اللغة العادية واليومية داخل الخطاب الشعري. في المفارقة اللفظية يكون المعنيان الظاهر والباطن في مواجهة مباشرة على خلاف المفارقة السياقية والحدث التي تتطلب خفاء وعمقاً في البحث عن طرفي المفارقة داخل بنية القصيدة، وقد تحتاج إلى استنباط وتحليل لمجمل القصيدة أو ربطها بسياق خارجي عن القصيدة نفسها، وهذا أكثر أنواع المفارقة. البناء المفارقي يكشف عن التعارض بين أطراف قد تبدو متعارضة، وعن اجتماع ثنائيات متضادة لا يجب أن تجتمع والمفارقة تعرف بإنها هي استراتيجية الإحباط، واللامبالاة، وخيبة الأمل، ولكنها في الوقت نفسه تنطوي على جانب إيجابي، فقد تنظر إليها على إنها سلاح هجومي فعّال لذا استعملها الشعراء ومنهم الشاعر يحيى السماوي
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 حوراء غضبان مظلوم مظلوم، د. معصومة حاجي عمو شا

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









