حقيقة مريم أخت هارون في القرآن الكريم والكتاب المقدس
(دراسة مقارنة)
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i46.17615الكلمات المفتاحية:
مريم، هارون، أخت هارون، القرآن الكريم، الكتاب المقدسالملخص
نؤمن نحن المسلمين بإن القرآن الکريم هو کتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، وهو المعجزة الخالدة للنبي الخاتم(ص)، وهو الكتاب الذي حفظه الله تعالى من التحريف، وسيبقى كذلك إلى يوم القيامة، ولكن سعى بعض المخالفين لهذا الكتاب السماوي من اهل الكتاب وغيرهم على مرّ العصور برميه بسهام جهلهم وذلك عبر التشكيك في وحيه لخدش قدسيته ووحيانيته، وإلقاء الشبهات حول معارفه الحقّة التي جاءت في آياته البيّنات، وواحدة من تلك الشبهات حول الوحي القرآني هي الشبهة حول قصة مريم أم المسيح(ع)، إذ ورد في القرآن عند الحديث عن قصة مريم، قوله تعالى:{ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} (مريم:28) وقد اعتبر فريق من النصارى، أن القرآن قد وقع في خلط واضطراب - والعياذ بالله- عندما وصف مريم بأنها أخت هارون، مع الفارق الزمني بين هارون النبي ومريم أم عيسى؛ فأهل التاريخ يتحدثون عن أكثر من ألف وثلاثمائة سنة بينهما، وربما كان الفاصل الزمني بينهما أكثر من ذلك، في المقابل، فإن الكتاب المقدس فصل بين امرأتين اسمهما مريم، ولم يقع في هذا الخلط والاضطراب كما يزعمون، إذ لم يرد فيه ذكر لمريم إلاّ على أنها أم عيسى، وابنة عمران، لا أخت هارون، وبالتالي فإن في هذا ما يثبت وقوع الخطأ في القرآن، هذا حاصل الشبهة، وبحثنا في هذه المقالة مكرس للرد على هذه الشبهة وتفنيدها وذلك عبر دراسة تفسيريّة تحليليّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 د. خالد يونس النعماني

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









