العوامل التأريخية لنشأة مدارس الزهد في المشرق الإسلامي

وأثرها على ظهور التصوف

المؤلفون

  • د. عبد الرضا حسن جياد الحسيناوي كلية التربية / جامعة القادسية مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.vi4.8369

الكلمات المفتاحية:

عامل، مدرسة، زهد، مشرق، تصوف.

الملخص

هذا البحث تبيان لزهد المسلمين بأمور الدنيا، وتحقيرهم أياها، والتقليل من شأنها، وعدم تأثرهم بزخرفها ومباهجها، وترجيحهم ما نصته فيم السماء والاهتداء بها، وتسديد الخطى نحو التوفيق في اليوم الآخر، والفوز برضى الله عز وجل. فالزهد بالدنيا هو الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة وهذا ما يتمناه كل مسلم آمن بالله وبسنة رسوله الأكرم (ص).

أن الزهد الإسلامي ولد مع ولادة الإسلام وكان وما زال من مكارم الأخلاق، عززه وأرسى دعائمه نبينا محمد (ص)، وظهر الزهد إسلاميا وجزءً من عقيدة سمحة جوهرها الأخلاق والعدالة والمساواة بين أبناء المجتمع الواحد، وهذا ما أمر به الصحاب الكرام، كما امنوا بمبادئ دينهم الإسلامي الحنيف.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

30-06-2007

إصدار

القسم

الفكر الإسلامي

كيفية الاقتباس

الحسيناوي د. ع. ا. ح. ج. . (2007). العوامل التأريخية لنشأة مدارس الزهد في المشرق الإسلامي: وأثرها على ظهور التصوف. مجلة كلية الفقه, 1(4), 263-285. https://doi.org/10.36324/fqhj.vi4.8369

##plugins.generic.shariff.share##