أثر الطبع والصنعة في التعبير عند الأديب العربي في النظرية النقدية القديمة

المؤلفون

  • أ.د هادي عبد علي هويدي كلية الدراسات الإسلامية/جامعة الكوفة مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i2.8490

الملخص

تحدّثَ النقاد العربُ القدامى في الطبع والصّـنعة بوصفهما مصطلحين يمثل أحدهما او كلاهما حجر الزاوية في النتاج الأدبي، وأنْ لا غنى للأديب عنهما، فالطبع باعث على النظم والنثر لأنه الموهبة الفطرية والملكة التي تمكن الاديب من ذلك. والموهبة تغذيها الدربة والثقافة وتلهمها البيئة الخصبة. قال ابن قتيبة ت 276 هـ: للشعر دواع ٍ تحث البطيء، وتبعث المتكلف، منها الطمع، منها الغضب، ومنها الشوق.. وللشعر اوقات يبعد فيها قريبه ويستصعب فيها ريضة، وكذلك الكلام المنثور من الرسائل والمقامات . . .)).

وهذا البحث يتناول اراء النقاد العرب القدامى في بيان حاجة الشاعر والناثر إلى ان يكون موهوباً مطبوعاً او ان يكون عالماً بالصناعة. وكان حديث النقاد في هذا الموضوع طويلاً، ثم كان المستخلص من آرائهم ان الموهبة اساس في الصناعة الادبية وتصقلها الدربة والمعرفة بهذه الصناعة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

30-06-2006

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها

كيفية الاقتباس

هويدي أ. ه. ع. ع. (2006). أثر الطبع والصنعة في التعبير عند الأديب العربي في النظرية النقدية القديمة. مجلة كلية الفقه, 1(2), 71-90. https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i2.8490

##plugins.generic.shariff.share##