التفسير العلمي للقرآن بين الرفض والقبول
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i1.8497الكلمات المفتاحية:
التفسير ، العلمي ، القرآن ، الرفض ، القبولالملخص
انزل الله القرآن الكريم هداية للناس معجزة قائمة ظاهرة دائمة تبيانا لكل شيء ما ترك لكل شيء ما ترك من أمر ألا أصل أصوله وأبان معرفته، (...ما فرطنا في الكتاب من شيء...)(1) ومن هنآ تلمس كل ذي علم علمه منه في مختلف العصور في تعريف الناس بأحكامه وحكمه واغرب البعض في التفسير خاصة من تتبع علم الكون و الطبيعة في آيات القرآن الكريم، علما أن القرآن قد إبان أصوله وأوضح منهاجه وأشار إلى بعض حقائقه النادرة لقد توسع الباحثون في الأخذ من القرآن بإلحاق النظريات العلمية المحتملة به توسعا اذهب بالحكمة التي جاءْ من اجلها من هداية الناس وإعجازه حتى غدت بعض التفاسير وكأنها كتب للعلوم الطبيعية وليست تفسيرا للقرآن الكريم.
ويجد ر بنا قبل إن نتحدث عن التفسير العلمي ومنهجه وآراء موافقيه أو معارضيه أن نوضح حقيقة العلم وصلته بالدين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2005 م.م. محمد عبد الحسن الغراوي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









