دوران الامر بين المحذورين في التوصّليّات
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i24.8687الملخص
تعد أصالة التخيير من الأصول العملية و التي يُستند اليها فيما اذا لم يمكن الاحتياط ، وهي عبارة عن حكم العقل بالتخيير بين الفعل و الترك و التي يكون موردها الواقعة الواحدة عندما يدور الامر بين الوجوب و الحرمة ويُعبر عنه بدوران الامر بين المحذورين وقد بحثنا ذلك في التوصليات وكان موضع خلاف بين الأصوليين ،ذكرنا في هذا المجال خمسة اقوال ورجحنا القول الرابع _ حكم العقل بالتخيير بين الفعل و الترك من دون الحكم بذلك شرعاً _ وهذا فيما اذا لم يكن بين الوجوب أو الحرمة مزية وأهمية لأحدهما على الاخر ، أما اذا كان هناك مزية وأهمية أهمية لأحدهما على الاخر ، ذكرنا في هذا المجال ثلاثة أقوال ، رجحّنا القول الثاني رأي المشهور اعني الحكم بالتخيير بين الفعل و الترك ، والنتيجة الحكم بالتخيير بين الوجوب و الحرمة سواء اكان هناك مزية و أهمية بينهما ام لم تكن بينهما مزية وأهميةالتنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
25-04-2017
إصدار
القسم
مقالة
كيفية الاقتباس
ابراهيم ص. ع. ا. (2017). دوران الامر بين المحذورين في التوصّليّات. مجلة كلية الفقه, 1(24). https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i24.8687









