شاعر السلم الوطني أحمد الوائلي ومرجعيته الدينية
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i24.8691الملخص
صحيح أن التفاوت البشري بين الناس في القابليات والمواهب أمرٌ طبيعي ؛ لأنهُ من ضرورات المجتمع لتكامله وهذا ما يقتضيه الحكم الإلهي كما جاء في قوله تعالى " ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآياتِ للعالمين " (سورة الروم / آية 22 )
وهذا بطبيعة حالهِ يخلق حالة من العداء والصراع والقطيعة وتحويل المجتمع البشري إلى غابة يسودُ فيها الأقوى ؛ لذا أن تحقق السلم الاجتماعي الَّذي من مقوماته العدل والمساواة عاملٌ أساسيٌ لتوفر الأمن والأستقرار في المجتمع ، فالسلام من أسماء الله وكل سلام هو انعكاس لهذا الاسم وهذا ما نصهُ دين الإسلام وهوَ دين الأمن والمحبة والمودَّة والأخوة والإنسانية ، فقد ذُكِرَ السلام في أكثر من خمسين موضع من القرآن الكريمالتنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
25-04-2017
إصدار
القسم
مقالة
كيفية الاقتباس
جواد الخزاعي ح. ك. (2017). شاعر السلم الوطني أحمد الوائلي ومرجعيته الدينية. مجلة كلية الفقه, 1(24). https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i24.8691









