مُعْجَمُ الرُّبَاعِيِّ المُكَرَّر فِي العَرَبِيَّةِ

المؤلفون

  • عبد الرحمن مطلك الجبوري مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i13.8766

الملخص

          فلِلَّهِ دَرُّ عربيَّتِنا المقدَّسة، كم فيها منَ السَّعةِ والدِّقَّةِ والبلاغةِ والجَمالِ، وكم لها من نصيبٍ في التَّطوُّرِ والتَّوالُدِ والاشتقاقِ، للَّهِ درُّها في بناءِ ألفاظِها وصوغِ مفرداتِها وتأليفِ تراكيبِها، على أربعةِ أصنافٍ: الثُّنائي والثُّلاثي والرُّباعي والخماسي.

أمَّا الثُّنائيُّ([1])، وهو أوَّلُ الأبنيةِ؛ لأنهُ أَخفُّ على اللسانِ وأسهلُ مأخذًا للمتلقِّفِ؛ فنحوُ: قدْ، لو، هل، قال الخليل، رحمهُ اللهُ: «فإن صيَّرتَ الثُّنائِيَّ مثل قَدْ وهَلْ ولَوْ اسمًا أدخَلْتَ عليهِ التَّشديد، فقلتَ: هذهِ لَوٌّ مكتُوبةٌ، وهذهِ قدٌّ حَسنَةٌ، زدتَ واوًا على واو، ودالاً على دال، ثُمَّ أَدغَمتَ وشدَّدْتَ، فالتَّشديدُ علامةُ الإدغام والحرف الثَّالث، كقولِ أبي زُبيد الطائي:                          [من الخفيف]                                       

ليتَ شِعْرِي وأَيْنَ مِنِّي لَيْتُ    إِنَّ  ليْتًا  وإِنَّ  لَـوًّا  عَنَاءُ

فشدَّدَ»([2]).


([1] ) الثُّنائِيُّ على وجهين «أحدُهما مُشتبهُ الحرفينِ، صدرُهُ عجُزٌ وعجُزُهُ صدرٌ، نحو: صَصْ و دَدْ، والآخرُ مخالفُ الحرفين، نحو: قَرْ ورَقْ ، أحد  وجهيهِ صدر والآخرُ عجُز» دقائق التصريف:397.

([2] ) العين: 1/50.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

17-02-2017

كيفية الاقتباس

الجبوري ع. ا. م. (2017). مُعْجَمُ الرُّبَاعِيِّ المُكَرَّر فِي العَرَبِيَّةِ. مجلة كلية الفقه, 1(13). https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i13.8766

##plugins.generic.shariff.share##