رؤية في صياغة العلاقة بين المشكلات المشهورة في الإدارة وعملية اتخاذ القرارات /دراسة استباقية

المؤلفون

  • هاني فاضل الشاوي

DOI:

https://doi.org/10.36325/ghjec.v5i16.5772

الملخص

دأب غالبية الباحثين والمتخصصين في إدارة الأعمال إلى رفد المكتبات الأدارية في كلياتهم ومنظماتهم التي تعيش في أذهانهم دوما بالاتجاهات المتعلقة بالنجاحات وميلهم إلى اختيار المواضيع التي تعكس الجانب المشرق في عمل إدارة الأعمال ويبتعدون عن إزالة الستار عما يختفي خلف الكواليس من معوقات ومشاكل في واقع العمل الميداني خوفا من عدم اقتناء أو اشتهار ما يكتبونه وهو شعور غريزي وفطري لدى اغلب الناس يجب اختراقه والولوج منه إلى عالم مشاكل الأعمال والإدارة المليء بالمفاجئات والإثارة فلا  يوجد بحث علمي رصين أو قيم بدون طرح مشكلة مقبولة تستحق الاهتمام والدراسة وغالبا ما كانت شاغله لبال الكثيرين إذن فلماذا هذا التردد أيها الباحثون فنحن نتوق للمغامرة والمخاطرة وهي تسري في عروقنا ونتنافس على وضع الحلول الناجعة لاستئصالها والقضاء عليها .

ومن هذا المنطلق أرى وهي رؤية قابلة للتجديد والاختلاف وكما نتوقع وان اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية كما يقول المثل الشائع بان ايلاء المعوقات التي تعترض عمل إداري الأعمال وكشف النقاب عنها ووضع ما اشتهر منها في لوحة التحدي ليبرهن من يبرهن بأنه قادر على تحليلها إلى مسبباتها وحلها ومن ثم تهذيبها وتوجيهها وإمكانية التحكم والسيطرة عليها مهما بلغت خطورتها وفي أي موقع كان ذلك المتحدي من مواقع الهيكل الأداري هو الطريق الصائب للقضاء على تلك المخاوف والظنون التي تعتري النفس البشرية عموما والنفس الأدارية المجازفة على وجه الخصوص لترويضها على مواجهة الصعوبات كما يروض رجل السيرك الأسود والنمور وينتفع منها في كسب عيشه وتصبح أليفة محبوبة حتى للأطفال مع يقينهم بأنها متوحشة وقاتلة وخطرة .

فرجال الأعمال يجب أن يكونوا يقضين متفتحين لما يجول حولهم في عالم الأعمال من معرقلات ومشكلات ومتهيئين دوما لمواجهتها من خلال ما يحتمون به من أدوات ومعلومات ومهارة ويجددوا ذلك بالتدريب والمشورة والمطالعة.

فبعد ظهور ايجابية الفكرة من إجابات العينة البالغة(25n=) القصدية المبحوثة على أبعاد الدراسة المستقلة والتابعة والمبينة في استمارة الاستبيان المرفقة طيا مع الدراسة والموضحة فيها تفاصيل وتكرارات الإجابة الموزعة على رجال الأعمال في غرفة تجارة البصرة وأساتذة كلية شط العرب الجامعة بقسم إدارة الأعمال الدائمين والمؤقتين باعتبارهم قطاع خاص ينضوي تحت مفهوم إدارة الأعمال اتجهت تسمية الدراسة بالاسم الموسوم أعلاه وتم تقسيمها إلى ثلاث فصول حيث خصص الفصل الأول إلى المدخل في دراسة المشكلات الأدارية في حين تم تسمية الفصل الثاني بعمليات صنع  القرار واندرج الفصل الثالث والأخير تحت عنوان الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات التي تم تدعيمها بواسطة المقابلات والزيارات الميدانية والملاحظات التي قام بها الباحث لمواقع الأعمال والتجارة في محافظة البصرة .

والفت انتباه المتلقي بان هذه الدراسة تختلف عن الدراسات السابقة بما يسمى بمبدأ الاستباقية والتهيؤ الذي تؤكد عليه الجودة في دراسة المشكلات وتم تحليل البيانات قبل الشروع في بناء هيكلية الدراسة للتأكد من ميل واتجاه الشهرة للمشكلات التي تم انتقاءها من الواقع المحلي القريب ولهذا السبب لم يتم تخصيص فصل ميداني أسوة بالدراسات السابقة، مع التذكير ببداية العنوان وهو رؤية، وأتمنى أن يكون هذا البحث بمثابة دليل وأداة مقبولة ومساهمة متواضعة  يقدمها  الباحث إلى كل رجل أعمال والمهتمين والله من وراء القصد وأتمنى منه التوفيق والسداد انه على كل شيء قدير.                                                                                                                                   

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2014-02-04

كيفية الاقتباس

الشاوي ه.ف. (2014) "رؤية في صياغة العلاقة بين المشكلات المشهورة في الإدارة وعملية اتخاذ القرارات /دراسة استباقية", مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والإدارية, 5(16). doi:10.36325/ghjec.v5i16.5772.

##plugins.generic.shariff.share##