العلمانيّة من منظور طلال أسد
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i55.23740Keywords:
العلمانية, منظور, طلال اسد, مبايءالعلمائي, الكنيسةAbstract
أن العلمانية ليست مجرد فصل بين الدين والدولة، بل هي نسق معرفي وسياسي يحدد شكل الدين ويعيد إنتاجه داخل المجتمع، كما أنها آلية لتنظيم السلطة والتحكم في العلاقة بين الفرد والجماعة.
لذلك كان هدفنا من بحثنا المعنون بـ / العلمانيّة من منظور طلال أسد/هو دراسة العلمانية من منظور طلال أسد، أحد أبرز المفكرين الأنثروبولوجيين المعاصرين، الذي قدم قراءة نقدية لمفهوم العلمانية بعيدًا عن الطرح الغربي التقليدي. حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي كأساس، حيث يقوم على عرض أفكار طلال أسد ونقده لمفهوم العلمانية الغربية، مع التركيز على تحليل مفاهيمه الأساسية المتعلقة بالسلطة والدين والمعرفة. ويُستكمل ذلك باستخدام المنهج النقدي الذي يسمح بفحص أبعاد العلمانية السياسية والاجتماعية، وبيان كيف تؤثر على إنتاج المعرفة الدينية وتنظيم الممارسات الدينية ضمن الدولة الحديثة. وخلص البحث إلى أن العلمانية، من منظور طلال أسد، ليست مجرد فصل بين الدين والدولة، بل هي نسق معرفي وسلطة تنظيمية تعيد إنتاج الدين وتحدد العلاقة بين الفرد والمجتمع. كما أوضح البحث أن مفهوم أسد للعلمانية نقدي ويختلف جوهريًا عن الفهم الغربي التقليدي، إذ يربط بين السلطة، المعرفة، والدين، ويبين كيف أن الدولة العلمانية تتحكم في شكل الدين والممارسات الدينية، حتى لو بدا أنها تتبنى حيادية أو موضوعية. كما خلص البحث على أن العلمانية ليست حيادية، فالعلمانية بحسب طلال أسد ليست مجرد فصل بين الدين والدولة، بل هي نسق معرفي وسلطة تنظيمية تحدد طبيعة الدين والممارسات الدينية المقبولة وغير المقبولة في المجتمع.
Abstract:
Secularism is not merely
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 محمد غازي عبد الحسين غازي (مؤلف)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.








