منهجية ابن حجر العسقلاني (ت852هـ) في شرح روايات فتح الباري
(كتاب فضائل الصحابة إنموذجاً)
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i46.17068الكلمات المفتاحية:
منهجية، ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، فضائل، الصحابة.الملخص
امتاز ابن حَجَر على من سواه باستدلاله إلى ما يذهب اليه بأكثر من رواية أثناء شرحه للروايات, وتميز باستنباطه لبعض الاحكام المستفادة من الروايات، وتميز عن غيره من نظرائه بذكره للضعف والقوة في بعض الروايات المُستشهد بها على الرغم من عدم اصابتهِ في بعضِ الأحكام على بعضِ الروايات كما ظهر للبحث، وفي المقابل فإنه قد أصاب في حكمه على بعضها الأخر, بينت الدراسة أن بعض الروايات التي استدل بها ابن حَجَر على صحة ما ذهب اليه في شرحه لكتاب الفضائل هي روايات ضعيفة, ونتيجة لذلك لا يمكن الاستدلال بها على ما توصل اليه من نتائج, كما أنه لم يُشر إلى وجود الضعف في هذه الروايات. كما ظهر للبحث عدم التزام ابن حَجَر بالمنهج الذي خطهُ لنفسهِ، وذلك كعدم قيامهِ بشرحِ بعض روايات الفضائل في كتاب فضائل الصحابة، وشرحها في ابواب اُخر من كتاب الفتح، بينت الدراسة وهنَ نظرية عدالة الصحابة جميعهم التي يتمسك بها أهل السنة، وأظهرت أن ابن حجر لم يكتفِ بالاستشهاد بالأثر في شرحِ الرواياتK, بل استخدم أساليب اخرى من أجل إيضاح معنى الرواية، منها رجوعه إلى التاريخ وإظهاره الصور البلاغية في الروايات والإشارة إلى الأحكام المُستقاة من الروايات.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 حيدر توفيق كاظم وادي، أ.د. صالح جبار القريشي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









