جهود مفسّري الإماميّة في إثبات تحريف كُتب العهدين قصّة نبي الله آدم (ع) أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.vi47.10668الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحيّة: مفسّري الإماميّة – تحريف العهدين – آدم ع في التوراةالملخص
عرض هذا البحث جهود مُفسِّري الإماميّة في نقد كُتب العهدين المقدّسة، فوجد الباحثَ مساحة النَّقد في التّفسير، تكاد تختصّ بما يُطلق عليه علماء النَّقد الكتابيّ، بـ(النَّقد الدّاخلي)، الذي يُعنى بفحوى النّصوص، ويبحث عن مكامن الخلل والتّناقض فيها، -من منظور المُفسِّر النّاقد بطبيعة الحال- وذلك بالمقارنة بين النّصوص، والرّجوع إلى معطيات الحواسّ، وأوّليات العقل وبديهياته. ليصل الباحث من الدّراسة الى أنَّ اهتمام المفسّر لنقد العهدين، لم يكن لذاته بل عرَضًا بدافعٍ من القرآن الكريم، لما نادى بضرسٍ قاطع في آياتٍ كثيرة، بتحريف وتبديل كُتب اليهود والنّصارى المقدّسة. وتوضّح من البحث تناقض نصوص قصّة آدم u وعدم تماسكها، إذ نسبت الكذب والجهل له سبحانه وتعالى، زيادة على قدحها لمقام الربوبيّة، والحطّ من منزلة الأنبياء وكرامتهم. وكلّ ذلك يُثبت تحريفها وعدم وحيانيّتها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 م.م رضا نصر الدِّين قاسم رسول، أ.د. علي كاظم جواد سميسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









