دلالة البيان في تفسير النص القرآني بين الدال الوظيفية الإفهامية
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i2.17844الكلمات المفتاحية:
دليل، بيان، تفسير، وظيفة، فهمالملخص
تعد الدلالة البيانية عنصراً مهماً من عناصر كشف جــوانب النص القــرآني ، بوصف البيان علماً متطوراً نما بفعل نموّ الدراسات البــــلاغية القرآنية ولاغرو في ذلك ، فعلما المعانــي والبيان علمـــان مختصان بالقران( 1 ) فهما أساس علم التفسير ، فإذا كان الأخير يعني ( علـــم نزول الآيـــة وســورتها وأقاصيصها ، والأسباب النازلة فيها ، تم ترتيب مكيــها ومدنيّها ، ومتشابهها ، وناسخها ومنسوخها ، وخاصها وعامها ، ومطلقها ومقيدها ، ومجملها ومفسرها ... وعلم حلالها وحــــرامها ووعدها ووعيـــدها ، وأمرها ونهيها وعبرها وأمثالها ) (2 ) ، فأن البيان يدخل أداءً مهماً في نسيج النــص وتكوينه وبه يتم الوصـــول الى مقصــده، بوصفه مكــوناً من مكـــونات النص شأنه شأن العناصر الأخرى التي يستعان بها للوصول الى المــراد.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2006 مجلة كلية الفقه

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









