ثنائيات الاغتراب و التقابل في أشعار سعدي يوسف
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i28.8332الكلمات المفتاحية:
الاغتراب، الثنائيات، التقابل، الذات، سعدى يوسف.الملخص
عندما نطالع أشعار سعدى يوسف، نجد الكثير من الثنائيات والتقابل في ثنايا قصائده وذلك في بيان حالة الاغتراب التي كان يعاني منها الشاعر في نفسه وفي موطنه تجلت هذه الثنائيات في استعمال الطباق والمشاكلة والتورية من خلال التخاطب وعقد الصلة بين الذات وبعض مظاهر الطبيعة كالطير والنهر والشجر والشارع. فإنَّ الشاعر هو غريب ويُعاني الغربة النفسية من كثرة تألماته وتأملاته في الوضع الغير مرضي ومن ناحية أخرى كان مشرداً وطريداً من قبل السلطة الحاكمة وقد نجي من مشتقة الموت. جاءت هذه المقالة لتبين طريقة ومدى توظيف الثنائيات المستعملة في أشعار سعدي في إعراب الشاعر عن الاغتراب وما يحمله من مفاهيم النفي والشعور بالوحدة. حاولنا من خلال البحث الإجابة عن الأسئلة المطروحة وهي كيف استطاع الشاعر سعدى يوسف أن يُوظف الثنائيات الضدية و التقابل في بيان حالة الاغتراب وما هو المحور الأساسي الذي تتمحور عليه تلك الثنائيات؟ وكذلك ما هي دوافع الشاعر النفسية في اللجوء إليها؟ وقد وصلت الدراسة إلى نتائج مهمة وهي أن الشاعر سعدي يوسف استطاع أن يوظف الثنائيات الضدية و التقابل في بيان حال الاغتراب عن طريق الاغتراب في ثنائيةلحاضر والتقابل المأساوي وكذلك التقابل الضمني. الموت والحياة وتقابل القريب والبعيد ومظاهر بيئية الطبيعة والذات وثنائية الزمن الماضي والزمن.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 منا سلامت ، أ.د. رحيمة جولانيان

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









