علم المحكم والمتشابه عند العلامة الحلي (ت ٧٢٦ هـم)
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v2i28.8343الكلمات المفتاحية:
علم، المحكم، المتشابه، العلامة، الحلي.الملخص
اهتمت المدرسة الحلية بعلوم القرآن ومنها التصنيف في علم المحكم والمتشابه، فقد صنف الشيخ ابن شهر آشوب (ت ۵۸۸ هـ كتابة متشابه القرآن والمختلف فيه ، وألف ابن الكيال أبو عبد الله محمد بن هارون الحلي (ت ٥٩٧ (هـ) كتاباً اسمه (متشابه القرآن) (۱). وكتب السيد علي بن طاوس (ت ٦٤٤هـ) كتاباً أسماء المحكم والمتشابه (1)، وصنف العلامة الحلي كتاباً أسماه (إيضاح مخالفة السنة للكتاب والسنة) (17). وهو كتاب دقيق جداً في بيان متشابه القرآن ومحكمه التي خالف فيها بعض العامة لظواهر القرآن الكريم. إن وجود المحكم والمتشابه ضرورة قرآنية لا ينكرها أحد قال الله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات محكماتٌ هُنَّ أُمَّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتشابهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تأويله وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذْكُرُ إلا أولوا الألباب) (آل عمران (۷) فالآية صريحة بتقسيم الدلالة القرآنية الى محكمة و متشابهة غير بيتة. ويعد هذا العلم من أهم مباحث علوم القرآن؛ لأنه يحتاج الى معرفة واسعة وتثبت في تحديد المناسبة بين المحكم والمتشابه التأويله في الخوض فيه لمعرفة تأويل المتشابه، وقد حصل اختلاف فيه ، وقد سعيت باحثاً لإيجاد أثر العلامة الحلي في كيفية تعامله مع هذا العلم وبيان رأيه فيه وذكرت طريقته في تأويل المتشابه والاستدلال عليها من خلال بيان تطبيقاته.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 أ.د. عامر عمران الخفاجي، ميثاق عباس هادي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









