عناية القران الكريم ونهج البلاغة بتربية الانسان الصبور
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i43.14934الكلمات المفتاحية:
عناية، القران الكريم، نهج البلاغة، بتربية الانسان الصبورالملخص
الخلاصةإن الصلة ما بين التربية والتعليم في الإسلام وما بين الإسلام ذاته عقيدة وشريعة ونظام حياة وثيقة جداً، بل لكأنهما يسيران في خطين متوازيين من حيث الغاية والأهداف ومن حيث معالم الطريق التي ترسمها الشريعة لعباد الله المتقين الذين يتخذون من العلم والهداية ومن التأدب والأخلاق زادا للطريق ونورا للمسيرة. إن القرآن الكريم هو الذي قام فعلا بدور التربية وله في ذلك منهج فريد يربي الإنسان على الفطرة السليمة والقلب الذكي والعقل الواعي والقدوة الحسنة .فالقرآن منهج حياة متكامل تنبثق أخلاقه وعباداته وشرائعه من عقيدته فهي الأصل وما عداها فروع ومن ثم جعلها ميزانًا لأفكار الناس وقيم الحياة، ووضع ما دونها من قيم وما عداها من موازين وما قام على غير أساسها من الأفكار.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة كلية الفقه

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









