أُمِّية الرسول الاعظم | في ضوء التراث والحداثة
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i43.15688الكلمات المفتاحية:
أُمّية الرسول، التراث، الحداثةالملخص
تقف إشكالية أُمّية الرسول حجر عثرة أمام العقل المسلم، ولكون هذه الإشكالية يتجاذبها بالأساس طرفان، الطرف الأول يذهب الى أنه أُمّي قبل البعثة وبعدها، والطرف الثاني يرى أنه كان يقرأ ويكتب والأُمّية ما هي إلا دعوى تم استغلالها من أجل اثبات الوهية النص القرآني، فيتابع الحداثيون المستشرقين الذين يذهبون الى أن الرسول يعرف القراءة والكتابة، وهؤلاء كانت لهم دوافعهم والتي من أهمها تسويق تهمة تعلّم الرسول اصول التوحيد وبعض الشرائع من كتب العهدين، ومحاولة صياغتها بقالب عربي جديد تحت مسمى الإسلام.
إنَّ أصحاب الاتجاه الأول يحاولون الدفاع عن الرسول والادعاء بأنه أُمّي حتى لا يقال أنه اطلّع على ترجمات للكتب المقدسة السابقة، وفي خضم هذه الإشكالية ظهر اتجاه جديد يدعو الى التوفيق بين الاتجاهين، وحتى يتخلصوا من إشكالية تعلّمه عند اصحاب الكتاب، ادعوا أن الرسول كان أُمّيا قبل البعثة وبعدها صار يعرف القراءة والكتابة.
فيما يرى البحث أن هذه الشبهة قد وجدت طريقها في كتب السنة أكثر من الإمامية الذين ينزهون الأنبياء ويحاولون أن يخرجوا ما يوحي ظاهرة الى الانتقاص والحط من قدرهم.
وقد ردَّ البحث هذه الاتهامات بمجموعة من الأدلة النقلية والعقلية التي من شأنها أن تنزه رسول الله عن هكذا تهمة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة كلية الفقه

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.









